فهرس الكتاب
ومهما يدُر الأمر، فإن زيادة الألف والنون للنسبة، ليست قياسية. فيُحفظ ما جاء من ذلك ويستعمل، ولكن لا يقاس عليه.
1-قلْبُ الهمزة الزائدة للتأنيث واوًا، ليس مقصورًا على النسبة، بل هو قاعدة تصحّ في النسب وغيره.
2-أجازوا أيضًا قلب الهمزة واوًا، في نحو: [كساء ورداء وحرباء] ، فقالوا: [كساويّ ورداويّ وحرباويّ] ، ولا خير في التعريج هنا على هذا ونحوه، بل فيه شرّ وضرر!! إلا لمتخصص، يبتغي ذلك فيجده في مظانّه من مطولات كتب النحو والصرف.
3-بيان ذلك: أن الياء إذا تطرّفت وقبلها ألف زائدة، قلبت همزةً وجوبًا.
4-أجازوا حين يكون الحرف الثاني ساكنًا، أن يقال أيضًا: [مَلْهَوِيّ وحُبْلَوِيّ] . كما أجازوا زيادة ألف قبل هذه الواو، أي: مَلهاويّ وحُبلاويّ.
5-بغير تشديد، وهو قبل دخول [ألـ] عليه: [شَجٍ] .
6-أجازوا في كل ما كانت ياؤه رابعةً، وثانيه ساكنٌ، أن تُقلَب ياؤه واوًا، ففي النسب إلى: [القاضي، الساعي، التربية، التعدية، التصفية] ، جائزٌ أن تقول: [قاضويّ، ساعويّ، تربويّ، تعدويّ، تصفويّ] . وهو الدائر على ألسنة الناس.
7-من النحاة من يثبت همزة الوصل في نحو: (ابن واسم...) ، فيقول في النسبة: (ابنيّ واسميّ) ، ومنهم من يحذفها فيقول: (بَنَوِيّ وسِمَوِيّ) ، وكلاهما جائز صحيح، لكن الأَدْوَر على الألسنة: (بنويّ) و (اسميّ) .
8-تحقيق ذلك أن تفكّ تشديد الياء: [طي ي] ، ثم تقلب الياء الثانية واوًا: [طي و] ، ثم تردّ الياء الأولى إلى أصلها، وهو هنا الواو: [طوو] ، ثم تنسب فتقول: [طَوَوِيّ] . وكذلك تفعل بكلمة: [حيّ] : تفكّ تشديد الياء: [حي ي] ، ثم تقلب الياء الثانية واوًا: [حي و] ، ثم تردّ الياء الأولى إلى أصلها، وهو هنا الياء فتبقى ياءً: [حي و] ثم تنسب فتقول: [حَيَوِيّ] .
9-ذلك أن تفكّ تشديد الياء: [عليّ = علـ ي ي] ثم تحذف الياء الأولى: [علـ...ي] ، وتقلب الثانية واوًا: [عل...و] ثم تنسب فتقول: [علويّ] .