فهرس الكتاب
جملة: [امتلأ قلب زهير] ، تصدق على أشياء كثيرة يمتلئ بها القلب، من فرح وسعادة وحُزن وغبطة إلخ... وذلك مدعاةُ إبهام، وللتبيين والإيضاح، أُتِيَ بكلمة [سرورًا] ، فأوضحتْ وفسّرتْ، وأزالت الإبهام، وبيّنتْ أنّ قلب زهير إنما امتلأ بالسرور، لا بغيره مما يمتلئ به في الحالات المختلفة.
وقس على ذلك قولَك: [عندي ذراعٌ - حريرًا] ، و [لك قنطارٌ - عسلًا] ، و [أعطِ الفقير صاعًا - قمحًا] ، و [ما في السماء قَدْرُ راحةٍ - سحابًا] ، و [عندي جَرَّةٌ - ماءً] ، و [لنا مثل ما لكم - خيلًا، ولنا غير ذلك - غنمًا] ، و [عندي خاتمٌ - ذهبًا] ، و [كفى بالشيب - واعظًا] ، و [عَظُمَ عليٌّ - مقامًا] ، و [ارتفع سعيدٌ - رتبةً] ، و [ملأتُ بيتي - كتبًا] ، و [سموتَ - أدبًا] ، و [ما أكرمكَ - رجُلًا] ، و [أَكرِمْ بسليم - خطيبًا] إلخ...
تنبيهات:
1-قد يتقدّم التمييز على فعله، نحو: [نفسًا يطيب خالدٌ] ، إلاّ أن يكون فعلًا جامدًا نحو: [ما أحسنه فارسًا] ، فيمتنع ذلك.
2-لا يتقدّم تمييز المفرد على المميَّز، قولًا واحدًا. فلا يقال مثلًا: [نجح طالبًا عشرون] .
3-التمييز اسمٌ جامد، ولكن قد يكون مشتقًا نحو: [لله درّه فارسًا] .
فوائدُ تجلوها مقابلةُ الحالِ بالتمييز:
الحال
التمييز
الأصل في الحال أنها مشتقّة
الأصل في التمييز أنه جامد
الحال على معنى [في]
التمييز على معنى [مِن]
قد تحذَف الحال فيفسد المعنى
يُحذَف التمييز فلا يفسد المعنى
الحال تفسِّر هيئة صاحبها
التمييز يفسِّر ما انبهم من مفرد أو جملة
الحال تكون اسمًا وجملة وشبه جملة
التمييز لا يكون إلاّ اسمًا
نماذج فصيحة من استعمال التمييز
· ]رأيتُ أحدَ عشَرَ كوكبًا[ (يوسف 12/4)