فهرس الكتاب
3-الياء مِن [عداني] في محلّ نصب، وليس لها وجه آخر. وذلك أنّ نون الوقاية لا تدخل على ضمير مجرور.
أَجَلْ
حرف جواب، مثل نَعَمْ.
[ألـ]
· [ألـ] : تأتي على وجهين، مُعَرِّفةً وزائدة:
* المعرِّفة: تدخل على الأسماء فتفيدها التعريف. نحو: [الكتاب والقلم والمسطرة] (1) . ثمّ إن دلّ سياق الكلام على أنّ الاسم الذي تَعرّف بها مقصودٌ به جميع أفراد جنسه نحو: ]وخُلِق الإنسان ضعيفًا [ (النساء 4/28) ، سمَّوها: [جنسية] ، أو أنّ المقصود به معهود (2) نحو: [ابتدأت العطلة] ، سمَّوها: [عهديّة] .
* الزائدة: وهي التي تصحب الأعلام (3) ؛ ثمّ إذا كانت تصحبها فتلزمها فلا تفارقها نحو: [اللات والعزّى ولفظ الجلالة...] . قيل: زيادتها (لازمة) ، وإذا كانت تصحبها مرة وتفارقها أخرى نحو: [الحسن - الحسين - العباس - الرشيد...] قيل: زيادتها (غير لازمة) .
1- [كتاب وقلم ومسطرة] نكرات لا تدلّ على معيَّن، فإذا أريدَ تعريفُها أُدخلت عليها [ألـ] فقيل: [الكتاب والقلم والمسطرة] فتتعرّف بذلك وتتعيّن. وذلك كأنْ تسأل صديقًا لك شراءَ قلمٍ ما على غير تعيين (وهذا نكرة) ، ثم تقول له من بعدُ: [هل اشتريت لي القلم ؟] ، أي: هل اشتريت لي القلم الذي كان موضوعَ حديثنا من قبل؟ (وهذا معرفة) .
2-قد يكون [المعهود] حاضرًا، أو سبق ذكرُه في الكلام، أو معيَّنًا في الذهن نحو: [جاء الفائز] .
3-ويقول بعض النحاة إنها زائدة أيضًا في كلمتين هما: الاسم الموصول نحو [الذي...] ، وكلمة [الآن] .
أَلاَ
تأتي على وجهين:
الأول: حرف استفتاح وتنبيه، وضابطها صحة الكلام بدونها. وتُكسر همزة [إنّ] بعدها، وتدخل على الجملة الاسمية والفعلية، نحو: ]ألا إنهم هم السفهاء [ (البقرة 2/ 13) و] ألا ساء ما يَزِرُون] (1) (الأنعام 6/31)