فهرس الكتاب
الأول: أداة نداء، نحو قول امرئ القيس:
أفاطمُ مهلًا بعضَ هذا التدلّلِ وإن كنتِ قد أزمعتِ صَرمي فأجملِي
الثاني: أن تكون للتسوية: وتقع بعد: (سواء، وما أبالي، وما أدري، وليت شعري، ونحو ذلك) . وتؤَوَّل هي وما بعدها بمصدر نحو: ]سواءٌ عليهم أأنذرتهمْ أم لم تنذرهم لا يؤمنون[، أي: سواء عليهم إنذارُكَ وعدمُ إنذارك.
الثالث: أداة استفهام: نحو: [أأنت خالدٌ؟] ، [أيسافر زهيرٌ؟] . وفي استعمالها وجوه:
* قد تُحذَف، في الإثبات وفي النفي. فمن الإثبات قول عمَر بن أبي ربيعة (الديوان / 258) :
فواللهِ ما أدري وإني لحاسِبٌ بسبعٍ رميتُ الجمرَ أم بثمانِ؟
أي: أبسبعٍ؟
ومن النفي قولُه تعالى: ]ألم نشرح لك صدرك[.
* لها الصدارة أبدًا، ومن ذلك تقدمُها على حروف العطف: (الواو والفاء وثُمّ) . نحو: ]أوَلَم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض [ ] أفلم يسيروا فينظروا [ ] أَثُمَّ إذا ما وقع آمنتم به[.
¨ من أحوال الهمزة:
1-يُقلب حرف العلة (الواو والياء) همزةً، إذا تطرّف وسبقته ألف زائدة. كنحو: سماء ودُعاء وبنّاء وسقّاء. فإن الأصل: سَماو ودُعاو وبَنّاي وسقّاي (1) .
2-يُقلب حرف العلة همزةً في اسم الفاعل، الذي تُعَلّ عين فعله، كنحو: قائل وبائع وجائز (2) فإنّ أفعالها قبل الإعلال: قول وبيع وجوز. ثم بعد إعلالها: قال وباع وجاز.
3-الألف والواو والياء، إن وقعت ثالثة زائدة ساكنة في اسم مفرد، قُلبت همزةً في جمعه على فَعَاْئِلْ، نحو: [رسالة - رسائل، عجوز - عجائز، صحيفة - صحائف] .
4-إن اجتمعت همزتان، أولاهما متحركةً، والثانية ساكنة، قلبت الثانية حرف مدّ يجانس حركة الأولى، كنحو: آمَنَ - أُومِنُ - إِيمان - آدم - آخر، والأصل: أَأْمن - أُأْمن - إِإْمان - أَأْدم - أَأْخر.