فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 336

* لا تدخل [هل] على [إنّ] ، فلا يقال: [هل إنّك مسافرٌ] .

* ولا تدخل على شرط، فلا يقال: [هل إنْ نزُرْكَ تُكرِمْنا] .

* ولا تدخل على منفيّ، فلا يقال: [هل لم يذهب خالدٌ] .

* يراد بها النفي، إذا جاء بعدها [إلاّ] . نحو: [هل أنت إلاّ بشر = ما أنت إلاّ بشر] .

مسألة ذات خطر، فافهم كل كلمة مما يلي:

* لا تأتي بعدها [أَمْ] في حيّز الاستفهام. فلا يقال مثلًا: [هل جاء زهير أم سعيد؟] . وإنما تأتي بعدَ تمام الاستفهام، فتكون بمعنى [بل] التي للإضراب، ولهذا يسمّيها النحاة [أم] المنقطعة ويُعرِبونها حرف استئناف. ومنه قوله تعالى ]هل يستوي الأعمى والبصير - أم هل تستوي الظلمات والنور[ (الرعد 13/16)

1-يستعمل النحاة هنا مصطلح: [التصديق] ، ويريدون به [الإسناد] ، كإسناد السفر إلى زيدٍ في قولهم: [سافر زيدٌ] ، أو إسناد الوقوف إلى خالد في قولهم: [خالدٌ واقف] ... وقد يستعملون مكان ذلك، مصطلح: [الحُكْم] إلخ... وقد آثرنا استعمال: [العلاقة بين جُزأي الجملة] ، أي بين رُكنيها، لتقريب معنى مصطلحهم إلى الذهن. ثمّ هم يَقسمون أدوات الاستفهام أقسامًا ثلاثة، الأوّل: [هل] وهي لطلب التصديق، وقد بيّنّا معناه. والثاني: أدوات الاستفهام الأخرى جميعًا - ماعدا الهمزة - وهي للتصوّر، ويريدون بالتصوّر: طلب التعيين، في نحو قولهم: [أجاء خالدٌ أم سعيد؟] فيكون الجواب تعيينًا: [خالدٌ] مثلًا، أو [سعيدٌ] . والثالث: [الهمزة] وهي لطلب التصديق والتصوّر جميعًا، فيصح التصديق في نحو: [أسافر خالدٌ؟] فيقال في الجواب: [نعم] أو [لا] . ويصحّ التصوّر [أي: التعيين] في نحو: [أسافر خالدٌ أم زهيرٌ] فيقال في الجواب مثلًا: [زهير] أو: [سعيدٌ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت