فهرس الكتاب
[كل أناس] : أضيفت [كل] إلى [أناس] ومعناها جمع مذكر، ولما كان معنى [كل] هو معنى ما تضاف إليه، كان معناها جمعًا مذكرًا. ولذلك عاد إليها الضمير من: [بينهم] ضميرَ جمعٍ مذكر.
· قال الشاعر:
وكلُّ مصيباتٍ تصيب فإنها سوى فرقةِ الأحبابِ هينةُ الخَطْبِ
[كل] أضيفت إلى [مصيبات] ، وهي جمع مؤنث. ولما كان معنى [كل] هو معنى ما تضاف إليه، كان معناها جمعًا مؤنثًا. ولذلك عاد إليها الضمير من [تصيب] ضميرَ جمعٍ مؤنث. ونوجّه النظر إلى أن جمع ما لا يعقل وهو هنا [المصيبات] يجوز في ضميره الإفراد والجمع. أي: [هي = هنّ] .
· [كلُّ أمتي يدخلون الجنة إلا من أَبَى] (حديث شريف) (فتح الباري 13/249)
[يدخلون] : فاعله الواو، ضمير لجمع المذكر، لأن معنى المضاف إليه: [أمتي] جمعٌ للمذكر. ولو أريد لفظُ كلمة: [أمّة] وهو مؤنث، لقيل: [كل أمتي تدخل (هي) ] ، فيعود الضميرالمؤنث: [هي] إلى [أمة] باعتبار تأنيث لفظها.
· كلُّكم هداة للخير، وكلكم داعون إليه.
[هداة - داعون] : كلاهما جمع مذكر، لأن المضاف إليه: [كم] ضميرٌ لجمع المذكر (6) .
· ]قل كُلٌّ يعمل على شاكلته[ (الإسراء 17/84)
حُذِف المضاف إليه بعد [كلّ] فنُوِّنَتْ، والأصل: [كلّ أحدٍ يعمل] . وفاعلُ [يعمل (هو) ] ضمير للمفرد المذكر، لأن المضاف إليه المحذوف [أحد] مفرد مذكر.
· ]وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كُلٌّ في فلك يَسْبحون[
(الأنبياء21/ 33)
حُذف المضاف إليه بعد [كلّ] فنُوِّنتْ، والأصل: كلّ هؤلاء يسبحون. وفاعلُ [يسبحون] هو الواو، ضمير لجمع المذكر، لأن المضاف إليه المحذوف [هؤلاء] لجمع المذكر.
· ]وكُلاًّ ضربنا له الأمثال[ (الفرقان 25/ 39)
حُذِف المضاف إليه فنُوِّنت [كلّ] ، والأصل: [وكلّ إنسان ضربنا له الأمثال] .
· ]فسجد الملائكة كُلُّهُمْ أجمعون[ (ص 38/ 73)
[كل] في الآية توكيدٌ للملائكة، لأنّها تعرب على حسب موقعها من العبارة.
· قال الشاعر: