فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 336

1-يذهب النحاة إلى أنه في حالة الجرّ حرفُ جرّ، وفي حالة النصب فِعل.

كلّ

-تدخلها الألف واللام - خلافًا للأصمعيّ - فيقال مثلًا: [الكلّ حضروا] ، كما يقال: [حضر كل القوم] .

-الأصل أن يتلوها مضاف إليه، نحو: ]كلُّ نفسٍ ذائقةُ الموت] (1) ، فإذا حُذِف نُوِّنَتْ، ومنه ]كلٌّ في فَلَكٍ يسبحون] (2) .

¨ إعرابها:

لها في العبارة حُكْمُ ما تضاف إليه. فلو وُضِع المضاف إليه موضعها، لكان إعرابه هو إعرابَها (3) .

¨ معناها:

معناها هو معنى المضاف إليه بعدها، إفرادًا وتثنيةً وجمعًا وتذكيرًا وتأنيثًا، سواء أكان مذكورًا أم محذوفًا (4) . ولذلك يعود الضمير إليها، على حسب ما يكون المضاف إليه في الحالات المذكورة (5) .

تنبيه:

إذا كان المضاف إليه بعدها معرفةً، جازت المطابقةُ والإفرادُ فيقال مثلًا: [كلُّهم حضروا] و [كلُّهم حضر] .

نماذج فصيحة من استعمال [كلّ]

· ]كُلُّ امرئٍ بما كسب رهينٌ[ (الطور 52/ 21)

[كل امرئ] : كل، معناها معنى ما تضاف إليه. وقد أضيفت في الآية إلى [امرئ] وهو مفرد مذكر، فكلّ إذًا مفرد مذكر. ومن هنا أن عاد الضمير إليها من الخبر مفردًا مذكرًا: [رهين (هو) + كسب (هو) ] .

· ]كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ[ (آل عمران 3/185)

[كل نفس] : كل، معناها معنى ما تضاف إليه. وقد أضيفت في الآية إلى [نفس] وهي مفرد مؤنث، فكلّ إذًا مفرد مؤنث. ومن هنا أن عاد الضمير إليها من الخبر مفردًا مؤنثًا: [ذائقة] .

· قال الشاعر:

وكلّ رفيقَي كلِّ رَحلٍ-وإنْ هما تعاطى القنا قوماهما-أَخَوانِ

[كل رفيقَيْ] : كل، معناها معنى ما تضاف إليه. وقد أضيفت إلى [رفيقَيْ] وهو مثنى مذكر، فكلّ إذًا مثنى مذكر. ومن هنا أن عاد الضمير إليها من الخبر مثنى مذكرًا: [أخوان (هما) ] .

· قال الشاعر:

وكلُّ أناسٍ سوف تدخل بينَهمْ دُوَيْهِيةٌ تصفرُّ منها الأنامِلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت