فهرس الكتاب
1-قال سيبويه: (لا تكون لاتَ إلاّ مع الحين، تُضمِر فيها مرفوعًا وتنصب الحين... ولم يستعملوها إلاّ مضمَرًا فيها) الكتاب - بولاق 1/28. وقال المراديّ: (ولم يُسمع الجمع بين اسمها وخبرها) الجنى الداني /488
2-لم نلتفت إلى ما جاء في صدر البيت مِن مجيء كلمةِ [أوانٍ] بعد [ليت] مجرورةً، إذ جَرُّ ما بعدها شاذّ، لا يُلتفت إليه.
لَوْ
تأتي على وجوه:
الأول: حرف مصدري، يُسبَك منه ومما بعده مصدرمؤوّل، نحو: ]يودّ أحدُهم لو يُعَمَّر ألفَ سنة[ (أي: يودّ أحدُهم التعميرَ) (1) .
الثاني: حرف تقليل، نحو: [اِلْتَمِسْ ولو خاتَمًا من حديد] (2) .
الثالث: حرفٌ للعَرض، وللتمنّي، نحو: [لو تنْزل عندنا فتُصيبَ خيرًا] و [لو تأتيني فتُحدِّثَني] ، ويتلوها فعل مضارع منصوب بعد فاء السببية. (انظر: نصب الفعل المضارع) .
الرابع: حرف وصل (يؤتى به لتقوية المعنى، ووصل بعض الكلام ببعض) ، نحو قوله تعالى: ]واللهُ مُتِمُّ نوره ولو كره الكافرون [، وقوله: ] وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قُربى[.
الخامس: حرف شرط، غير جازم (3) . ولا بدّ له - كسائر أدوات الشرط - من شرط وجواب. ولا تخرج أحكامهما في كل حال، عما يلي:
¨ فعل الشرط بعدها ماضٍ أو مضارع. وأمّا جواب الشرط فلا يكون إلاّ ماضيًا (4) ، مقترنًا باللام أو عاريًا منها، نحو:
-]لو نشاء لجعلناه حطامًا[ (الشرط مضارع والجواب ماضٍ مقترنٌ باللام) .
-] لو نشاء جعلناه أُجاجًا[ (الشرط مضارع والجواب ماضٍ عارٍ من اللام) .
-] ولو شاء اللهُ لَذهب بسمعهم وأبصارهم[ (الشرط ماضٍ والجواب ماضٍ مقترن باللام) .
-] قال ربِّ لو شِئتَ أهلكتَهم[ (الشرط ماضٍ والجواب ماضٍ عارٍ من اللام) .
¨ قد تتلوها جملة اسمية: ضميرًا كان مبتدؤها نحو: ] لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربّي إذًا لأمسكتُم[، أو اسمًا، نحو قولِ عديّ بن زيد:
لو بغير الماء حَلْقي شَرِقٌ كنتُ كالغَصّان بالماء اعتِصاري