فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 336

(اعتصر - اعتصارًا: شرب الماء قليلًا قليلًا ليُسيغَه) .

¨ يكثر أنْ تتلوها [أنّ] وصِلَتُها، نحو: ]ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرًا لهم] (5)

1-يكثر أن يأتي قبل [لو] المصدرية فعلُ [وَدَّ] أو ما في معناه، نحو: [أَحبَّ - تَمنّى ...] .

2-ورد هذا في مزايا [كان] ، ومنها حذف كان واسمها وإبقاء الخبر منصوبًا. وعلى هذا تكون المسألة مشتركةً بين مزايا [كان] وبين [لو] حين تكون حرف تقليل. والتقدير في كل حال: [اِلتمس ولو كان الملتمَسُ خاتمًا من حديد] (انظر: كان وأخواتها(66 ) ) .

3-يقول المعربون: هي حرف امتناع لامتناع، يريدون بذلك أنّها تدلّ على امتناع الجواب لامتناع الشرط. ففي نحو: [لو درس لنجح] امتناع النجاح لامتناع الدرس.

4-إذا جاء جواب الشرط مضارعًا، وجب أن يكون مجزومًا بـ [لم] ، لأنها تقلب زمان المضارع إلى الماضي. ومنه قول زهير لممدوحه:

فلو كان حمدٌ يُخْلِدُ الناس لم تَمُتْ ولكنّ حَمْدَ الناسِ ليس بمُخْلِدِ

5-يرى سيبويه أنّ [أنّ] وصلتها مبتدأ خبره محذوف.

لَوْلا

[لولا] : على ثلاثة وجوه:

· الوجه الأوّل: أن تكون للتوبيخ، فتختصّ بالفعل الماضي، نحو قولك للمتأخّر: [لولا جئتَ مبكِّرًا] .

· الوجه الثاني: أن تكون للتحضيض والعرض، فتختص بالمضارع نحو: [لولا تُنظِر المُعسِر] (1) .

· الوجه الثالث: حرف شرط غير جازم، (يقول المعربون: حرف امتناع لوجود) ، يدخل على جملتين: اسميةٍ ففعلية، فتمتنع الثانية منهما بسبب وجود الأولى، نحو: [لولا خالدٌ لسافرت] ؛ (امتنع السفر لوجود خالد) (2) . ويجوز في جوابها مجيء اللام، وعدمُ مجيئها: [لولا خالدٌ لسافرت = لولا خالدٌ سافرت] .

يكون المبتدأ بعد الشرطية اسمًا، أو ضميرًا، وأما الخبر فمحذوف دومًا نحو: [لولا خالدٌ لسافرت] و [لولا أنتم لسافرت] و [لولاكَ لسافرت] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت