فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 336

والثاني: أن أصول الكلمات العربية، ليس فيها ألف (1) ، وبناءً على هذا، فإن في اللغة حرفَي علة فقط - لا ثلاثة - هما الواو والياء. فإذا رأيت الألف في كلمة، فاعلم أنها منقلبة عن أحدهما، أو أنها ليست أصلية. بل زائدة. فإذا قلنا في تضاعيف البحث مثلًا: (يُقلب حرف العلة أو يُحذف حرف العلة....) ، فإنما نعني بذلك الواو والياء.

الإعلال بالحذف:

¨ إذا التقى ساكنان، والسابق منهما ألِفٌ أو واو أو ياء، حُذِف السابق. وذلك نحو: [ياخالد نَمْ وقُمْ وبِعْ] والأصل قبل الحذف: نَاْمْ وقُوْمْ وبِيْعْ، فلما التقى ساكنان، حُذِف السابق. ومثلُ ذلك أن تقول عن النسوة: [هنّ يَنَمْن ويَقُمْن ويَبِعْن] والأصل: يَنَاْمْنَ ويَقُوْمْنَ ويَبِيْعْن. وهكذا...

¨ إذا كان أول الماضي واوًا، حُذِفَت في مضارعه وأمره، نحو: [وعَد - يعِد - عِدْ، وقَف - يقِف - قِفْ...] (2) .

الإعلال بالقلب:

¨ يُقلب حرف العلة (الواو والياء) ألفًا، إذا تحرّك وقبله فتحة (3) نحو: [قَوَل - بَيَع] ؛ وبعد القلب: [قَال - بَاع] . فإذا كان حرف العلة طَرَفًا كفى لقلبه، الشرطُ الثاني فقط، أي: انفتاح ما قبله، نحو: [دنَوَ الفتَيْ - فرمَيَ العصَوْ] وبعد القلب: [دنَا الفتَى فرمَى العصَا] (4) .

¨ تُقلب الواو ياءً: (ولكن اعلمْ من قبل أن نبسط القاعدة، أن هذا إنما يكون إذا سَبَقَت الواوَ كسرة) . ودونك التفصيل:

أولًا: إذا سكنت الواو، وسبقتها كسرة، ودونك الأمثلة، وإلى جانبها ما تؤُول إليه بعد قلبها:

الواو ساكنة وقبلها كسرة

تقلب ياءً

ملاحظات

مِوْزان

مِيزان

رَضِوْ

رَضِي

(فعل ماض من الرضوان)

مِوْقات

مِيقات

يرتضِوْ

يرتضِي

قَوِوْ

قَوِي

(فعل ماض من القوّة)

الشَجِوْ

الشجِي

الداعِوْ

الداعِي

الغازِوْ

الغازِي (5)

ثانيًا: إذا وقعت الواو بين كسرة وألف، شريطة أن يكون ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت