فهرس الكتاب
إنّا - بني ضَبَّةَ - لا نَفِرُّ
[بني] : اسم منصوب على الاختصاص، أي: [أعني بني ضَبَّة] ، وهو معرفة بإضافته إلى معرفة، أي: [ضبّة] . وقد أُتِي به بعد ضمير المتكلمين: [نا] ، فأزال غموضه، وبيّن المراد منه.
· إنّا معاشرَ الأنبياء فينا بَكْءٌ (أي: قلَّةُ كلام) :
حديث أورده الرضيّ في شرح الكافية 1/432، وفيه نصْبُ كلمة: [معاشر] ، على أنها اسم منصوب على الاختصاص، أي: [أعني معاشرَ الأنبياء] ، وهو معرفة بإضافته إلى معرفة، أي: [الأنبياء] . وقد جاء بعد ضمير المتكلمين: [نا] ، فأزال غموضه، وبيّن المراد منه. ومثل ذلك طِبقًا، قولُ الشاعر:
لنا - معشرَ الأنصار - مجدٌ مؤثَّلٌ بإرضائِنا خيرَ البَرِيةِ: أَحْمَدا
· قال الشاعر:
أبَى الله إلاّ أنّنا - آلَ خِندِفٍ - بنا يَسْمَعُ الصوتَ الأنامُ ويُبصِرُ
[آلَ] : اسم منصوب على الاختصاص، أي: [أعني آلَ خندف] ، وهو معرفة بإضافته إلى معرفة، أي: [خندف] . وقد أُتِي به بعد ضمير المتكلمين: [نا] ، فأزال غموضه، وبيّن المراد منه. ومثلُ ذلك الحديث: (إنّا - آلَ محمّدٍ - لا تحِلّ لنا الصدقة) .
· قال بَشامةُ ابن جَزْءٍ النَهشَليّ:
إنّا - بني نَهْشَلٍ - لا ندّعي لأبٍ عنه، ولا هو بالأبناء يَشْرِينا
[بني] : اسم منصوب على الاختصاص، أي: [أعني بني نهشل] ، وهو معرفة بإضافته إلى معرفة، أي: [نهشل] . وقد أُتِي به بعد ضمير المتكلمين: [نا] ، فأزال غموضه، وبيّن المراد منه.
1- [نحن] : مبتدأ، [أُباة] : خبره. [العربَ] : اسم منصوب على الاختصاص، بفعل محذوف تقديره: [أعني] .
2-هو أبو العرب العاربة.
الإعلال
الإعلال: هو حذْف حرف علّة، أو قلبُه، أو تسكينه.
تنبيهان:
الأول: أنّ من القواعد الكلية التي لا تتخلّف في العربية، أنه لا يُبدأ بساكن ولا يوقَف على متحرك. واستمساكًا بهذه القاعدة، نظرنا إلى المفردات وعالجناها، موقوفًا عليها بالسكون.