فهرس الكتاب
2-لا تُحذَف هذه الواو، في المضارع المبني للمجهول، ولذا يقال مثلًا: [يُوصَل الخيطُ بالخيط، ويُوعَدُ المجتهدُ خيرًا] .
3-قد يتحرك حرف العلة وتسبقه فتحة، ومع ذلك لا يُقلَب !! وسبب ذلك أنه إذا قُلِب التقى ساكنان، فيتعذّر النطق به. مثال ذلك: [بَيَان وطَوِيل وفَتَيَان وعَصَوَان] فلو قَلبتَ حرف العلة من هذه الكلمات ألِفًا، لآل الأمر إلى: [بَاْاْن وطَاْيْل وفتَاْاْن وعصَاْاْن] ، ولا يكون هذا في العربية.
4-في اللغة أفعال قليلة العدد، لا تكاد تُستعمل، وزنها [افتعل] صحّحوا واوها. أشهرها: [اشتوروا - اجتوروا - ازدوجوا - اعتوروا - اعتونوا] . والناس يستعيضون عنها بـ [تشاوروا وتجاوروا وتزاوجوا وتعاوروا وتعاونوا] .
5-لا بدّ من التعريج هنا، على حالة خاصّة، تتجلى في تصغير كلمة [دَلْوْ] ونحوها مما ينتهي بالواو. وبيان ذلك أنّ التصغير لا بد فيه من الياء أصلًا، فإذا صُغِّرتْ كلمة [دلو] صارت: [دُ لَيْوْ] ، فيلتقي حرفَا علّة: ياء التصغير والواو. ولما كان السابق منهما ساكنًا، قُلِب الثاني - وهو الواو - ياءً، كما سيأتي بعد بضعة سطور في المتن، أي: [د ل ي ي] ثم كان الإدغام، فقيل: [دُلِيّ] .
6-يلحق بهذا كلُّ جمعٍ وزنه [فعول] ، ينتهي بواوين أصلًا، نحو: [عِصِيّ] ، فإنّ الأصل هنا: [عصوو] : الواو الأولى واو [فعول] ، والثانية لام الكلمة. وقد قلِبت الثانية ياءً: [عصوْي] ، فاجتمع واو وياء، والسابق منهما ساكن، فيقلب ياءً: [ع ص ي ي] ، وبالإدغام: [عصيّ] ، جمعًا لـ [عصا] .
7-إنما ضُمَّت الميم لتناسب الواو.
التقاء الساكنين
لا يلتقي في العربية ساكنان (1) فإذا التقيا، تخلص العربي من ذلك بمعالجة الساكن الأول، وأبقى الثاني على حاله. فدونك أحكام ذلك:
1-أن يلتقي الساكنان في كلمتين:
نوع الساكن الأول
الحكم
المثال
اللفظ
حرف مدّ
يُحذف
حضرناْ الْيوم
حضرنَ لْيوم
ليس حرف مدّ
يُكسر
خذْ الْكتاب
خُذِ لْكتاب
ميم الجمع
يُضمّ