فهرس الكتاب
¨ يجتمع على أمر اللفيف المفروق (3) حذفُ الحرف الأول والثالث، فيبقى منه حرف واحد. ففي نحو: [وعى - وفى - وقى - ونى] يبقى بعد الحذف: [عِ - فِ - قِ - نِ] . فتزاد هاء السكت وجوبًا، في الآخر عند الوقف، فيقال: [عِهْ - فِهْ - قِهْ - نِهْ] .
¨ تزاد همزة وصلٍ مضمومة، في أمر الثلاثي المضموم العين فيقال: [اُكتُب - اُخرُج] ، وأما في غير ذلك فتكون مكسورة: [اِشرَب - اِجلِس - اِنطلقْ - اِستخرجْ] (4) .
1-من القواعد الكلية التي لا تتخلّف، أن الوقوف على متحرك، لا يجوز في العربية. وتقيدًا بذلك، لم نعتدّ بفتح نون النسوة في أثناء الدرج بل اعتددنا بسكونها عند الوقف. هذا، فضلًا على ما للوقوف على الساكن من آثار تطبيقية أحيانًا، كما رأيتَ هنا، وفي مواضع أخرى من البحوث.
2-انظر: [اتصال الفعل الناقص بواو الجماعة وياء المخاطَبَة] ، في بحث تصريف الأفعال (64) .
3-يُطلَق مصطلح [اللفيف المفروق] على ما فاؤه ولامه حرفَا علَّة، إذ يفرق بينهما حرف صحيح.
4-جرت العرب على أن تحذف الهمزة من أمر فِعْلَيْ: [أخذ - أكل] فقالت: [خُذْ - كُلْ] ، وأما فعل [أَمَرَ] فربما حذفت همزته فقالت: [مُرْ] ، وربما أثبتتها فقالت: [اُؤمُرْ] . وحَذفَت الهمزة وأثبتتها أيضًا في صيغة الأمر إذا كانت عينَ فِعْلِ [سألَ] ، فقالت: [سَلْ] كما قالت: [اِسْأَلْ] .
الفعل الماضي
الفعل الماضي: ما دلّ على حدَثٍ مضى زمنه. نحو: [سافر خالد] . وعلامته أن يقبل التاء في آخره نحو: [سافرت] . ويتعاوره الفتح والضمّ والسكون:
-فالفتح، نحو: [سافرَ خالد، وسافرَتْ زينب، وخالد وزينب سافرَا] .
-والضمّ، نحو: [سافرُوا] .
-والسكون، نحو: [سافرْتُ وسافرْتَ وسافرْنا] (1) ...
1-ما كان من فعلٍ ماضٍ معتلٍّ آخره، فموضع أحكامه وما يتصل بذلك، هو بحث الإعلال. فمن شاء طلبه في موضعه.
الفعل المهموز أوّلُه (1)