فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 336

¨ يُرْفَع المضارع بالضمة، ويُنصَب بالفتحة، ويُجزَم بالسكون، نحو: [يسافرُ خالدٌ، ولن يرجِعَ، ولم يُودّعْ أصحابَه] . فإذا اتصل به ضمير الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبَة، رُفِع بالنون، وجُزم ونُصب بحذفها. وذلك في خمسة أفعال، يسمّونها (الأفعال الخمسة) . تقول في الرفع: [يسافران وتسافرون وتسافرين] ، وفي الجزم والنصب: [إن يسافروا فلن يندموا ولن تندمي] .

¨ يبنى المضارع مرتين:

مرةً على السكون إذا اتصلت به نون النسوة نحو: [هنّ يشربْنَ] .

ومرةً على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد - خفيفةً أو ثقيلةً - مباشرة بغير فاصل، نحو: [لَتَكْتُبَنْ ولَتَكْتُبَنَّ] (3) .

1-إنما يُعَيِّن زمانَه للماضي أو الحاضر أو المستقبل، أداةٌ أو قرينة. ففي قولك: [لَم أسافر إلى بيروت] تعيَّن زمنُ المضارع للماضي بـ [لم] . وفي خطاب القرآن لبني إسرائيل: ]فلِمَ تقتلون أنبياء الله من قبل [ تَعيَّنَ زمنُه للماضي بقرينة. وفي قولك: (سأسافر) ، تعيّن زمنه للمستقبل بالسين. وإذا سألك أحدهم وقد رآك تشرب: [ماذا تفعل] ؟ فقلتَ: [أشرب] ، فالقرينة هاهنا عَيَّنَت زمنه للحال، وهكذا...

2-الفعل المثال، مصطلح نحويّ، معناه: الفعل المعتل الفاء، أي: المعتل الأول.

3-لعل من المفيد توجيه النظر إلى أن بناء المضارع مرهون باتصاله - حصرًا - بإحدى النونين: نون النسوة ونون التوكيد. فإذا لم يتصل بإحداهما، كان معرَبًا ولم يكن إلى بنائه سبيل.

الفعل الناقص

تصريفه واتّصاله بالضمير (1)

بين يدَيِ البحث: تذكير بقواعد كليّة، موضعُها - أصلًا - بحث الإعلال:

1-إذا التقى ساكنان أولهما حرف علّة حُذف (2) نحو:

دَعَاْتْ = دَعَ... تْ

ترضاْيْن = ترضَ... يْنَ

يخشاْوْن = يخشَ... وْنَ

2-كل ألف في آخر الفعل الناقص لا بدّ من أن تكون منقلبة عن واو أو ياء.

ففي نحو [دعا] : الألف منقلبة عن واو، والدليل: دعوْت.

وفي نحو [مشى] : الألف منقلبة عن ياء، والدليل: مشيْت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت