فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 336

3-إذا زاد الفعل الناقص على ثلاثة أحرف، قلبت ألفه ياءً، مهما يكن أصلها.

ففي نحو [تسامى] يقال: [تسامَيْنا] ، فتقلب الألف ياءً، والأصل واو، والدليل: يسمو.

وفي نحو [تماشى] يقال: [تماشَيْنا] ، فتقلب الألف ياءً، والأصل ياء، والدليل: يمشي.

4-إذا حُذفت الألف، ظلّ الحرف قبلها مفتوحًا، فيَستدلّ المرء بهذه الفتحة على أن الحرف الذي حُذف هو الألف.

تنبيه لا بدّ منه: كل فعل معتلّ - مهما يكن حرف العلّة فيه - ومهما يكن موضعه، تعتريه أنماط من الحذف أو الإثبات أو القلب، ومن التحريك أو التسكين... تحكمها قواعد كلّيّة، ناقصًا كان الفعل أو أجوف أو مثالًا... وموضع كل ذلك هو بحث [الإعلال] . وسيرًا مع ما يوجبه منهج البحث العلمي، لم نعرض لهذه المسائل هنا، فخالفنا بذلك سُنّةً من سنن النحاة، يلزمونها كلما عرضت حالة من حالات الإعلال !! في موضع من المواضع!! في بحث من البحوث!!

وإنما أعرضنا عن ذلك، تجنّبًا للتكرار، وحرصًا على اتصال أجزاء المواضيع، وصونًا لها من التقطيع وانفصام العرى، عند كل خطوة يخطوها البحث. فمن شاء رجع إلى هذه المسائل، في مواضعها من بحث [الإعلال] .

البحث

الفعل الناقص: ما كان آخره حرفَ علّة، نحو: [عدَا - مشَى- رضِي...] .

أحكام:

· إذا اتصل الفعل الناقص بواو الجماعة، أو ياء المؤنثة المخاطبة، حُذف حرف العلة، قولًا واحدًا.

· فإنْ كان هذا المحذوف ألفًا، بقي ما قبله مفتوحًا أبدًا قولًا واحدًا (3) ، بغير التفاتٍ إلى صيغة الفعل من ماضٍ أو مضارع أو أمر، ولا التفاتٍ إلى ما يتّصل به من واو جماعة أو ياء مؤنثة مخاطبة، نحو:

سعَـ..وا، يسعَـ..ون، اِسعَـ..وا، اِسعَـ..ينَ

يرضَـ..ون، ترضَـ..ين، اِرضَـ..وا - اِرضَـ..يْ...

(لفظ الأمر يُحمَل على لفظ المضارع)

· أو كان غيرَ الألف (أي: الواو أو الياء) :

فقبْله الضمُّ أبدًا، إذا اتّصل بواو الجماعة (لأنّ الضمة هي التي تناسب الواو) نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت