فهرس الكتاب
نسِي - نَسُـ..وا (في الماضي) ،
يمشِي - يمشُـ..ون (في المضارع) ،
امشُـ..وا (في الأمر، ولفظ الأمر يُحمَل على لفظ المضارع) .
وقبْله الكسرُ أبدًا، إذا اتّصل بياء المخاطبة (لأنّ الكسرة هي التي تناسب الياء) نحو: تعدُو - تعدِ..ين- اعدِ..ي (4) .
تقول في المضارع (5) : يا زينب تعدِ...ين، ترمِـ...ين، تستهدِ...ين.
وتقول في الأمر: يا زينب اعدِ...ي، اِرمِـ...ي، اِستهدي.
نماذج فصيحة من استعمال الفعل الناقص
· ]ولا تكونوا كالذين نَسُوا الله[ (الحشر 59/19)
[نَسُوْا] : الأصل: نسِيَ + (واو الجماعة)
هاهنا فعلٌ ماضٍ متصل بواو الجماعة. حذف من آخره حرف العلة وهو الياء: [نسِـ...وْ] (6) والحذفُ حكمُ كل فعل ناقص إذا اتصل بواو الجماعة.
ثم لأنه متصل بالواو يُضَمّ الحرف الذي يسبقه - وهو هنا السين - لمناسبة واو الجماعة، وعلى ذلك قيل: [نَسُوا] .
والذي ذكرناه في هذا المثال، ينطبق كل الانطباق على: [عَمُوا - شَقُوا - رَضُوا] في الآيات: ]ثمّ عَمُوا وصَمُّوا [ (المائدة 5/71) ، ] فأمّا الذين شَقُوا ففي النَّار [ (هود 11/106) ، ] رَضِيَ الله عنهم ورضُوا عنه[ (البيّنة 98/8)
فحاولْ تحليلها في هَدْي ما بيّنّا لك.
· ] دَعَوْا الله مخلِصين له الدِّين[ (يونس 10/22)
[دَعَوْا] : الأصل: دَعَا + (واو الجماعة) . هاهنا فعلٌ ماضٍ متصل بواو الجماعة، حذف من آخره حرف العلة، وهو الألف: [دعَـ... وْ] ، والحذفُ حُكمُ كل فعل ناقص إذا اتصل بواو الجماعة. ثم لأن المحذوف ألف، يبقى الحرف الذي قبله، وهو هنا العين، مفتوحًا، فيدل على المحذوف. وعلى ذلك قيل: [دعَوْا] .
والذي ذكرناه هنا، ينطبق كل الانطباق على قوله تعالى: ]ونادَوْا يا مَالِكُ لِيَقْضِ علينا ربّك [ (الزخرف43/77) ، وقوله: ] واسْتَغْشَوْا ثيابَهم[ (نوح 71/7) ، وعلى قول كثيّر عزّة (الديوان /81) :
بلَوْهُ فأَعطَوْه المقادةَ بعدما أَدَبَّ البلادَ سهلَها وجبالَها