فهرس الكتاب
فإذا لم يكن اسمًا، بل كان صفةً، نحو: ضخْمة وسهْلة، أو لم يكن ثلاثيًا، نحو: زينب وسعاد، أو لم يكن ساكن الثاني، نحو: شجَرة وعِنَبة، ففي كل هذه الأحوال لا تغيير في اللفظ ولا تبديل. وعلى ذلك تقول في جمع الكلمات المذكورة آنفًا: ضخْمات وسهْلات، وزَيْنَبات وسُعادات، وشَجَرات وعِنَبات (3) .
1-إذا لم تكن الألف والتاء - كلتاهما - زائدتين، لم تكن الكلمة جمع مؤنث سالمًا.
2-يستثنى من المختوم بالتاء المربوطة ست كلمات هي: [امرأة - شاة - أَمَة - شفة - ملَّة - أُمَّة] ، فإنها تجمع على: [نساء - شياه - إماء - شفاه - مِلَل - أُمَم] .
3-من العرب من يسكن الثاني في الجمع، إذا كان حرفَ علة، نحو: غيْمة - غيْمات، وجوْزة - جوزات، ومنهم من يفتحه مستظلاّ بالقاعدة العامة: [فتح الثاني مهما تكن حركة الأول] . فامرؤ وما اختار.
جمع المذكر السالم
¨ هو جمعٌ سلِمتْ صورة مفرده، فلم يصبها التغيير، وزِيدَ في آخره واو ونون في حالة الرفع نحو: [جاء كاتبون] ، وياء ونون في حالتَي النصب والجرّ، نحو: [رأيت كاتبِين، ومررت بكاتبِين] . فإذا أضيف حُذفت نونه، نحو: جاء معلّمو المدرسة، ورأيت معلّمي المدرسة، ومررت بمعلّمي المدرسة.
¨ لا يُجمَع جمعَ مذكّر سالمًا إلاّ شيئان:
1-علَمٌ لمذكّر عاقل، نحو: [خالد وسعيد وأحمد] ، فيقال في جمعها: [خالدون وسعيدون وأحمدون] .
2-اسم مشتقّ يصلح أن يُنْعَتَ به المذكّر العاقل، كاسم الفاعل واسم المفعول واسم التفضيل والصفة المشبّهة، نحو: [كاتب، محروم، أكرم، طيّب...] ، فإنها تجمع على: [كاتبون، محرومون، أكرمون، طيّبون...] .