الصفحة 2 من 25

مقدمة

قال ـ عليه السلام ـ"و إن البيان لسحرًا"رواه البخاري.

إن الكلمة الطيبة القوية تقيم مبادئ، و تنعش أرواحا، و تحرك أجيالا و تبني شعوبا ... لذلك قال الله لرسوله ـ صلى الله عليه و سلم ـ (و قل لهم في أنفسهم قولا بليغا) النساء: 63

و من تراثنا الشعبي العظيم:"اللسان الحلو يرضع اللبة".

و في صفحات هذا البحث المتواضع و الذي أسميته"قواعد الخطاب الناجح".

تجد ـ و الفضل لله ـ ومضات على هذا الطريق، محاولا تذكير النفس أولا ثم إخواني الأئمة ثانيا، أن تحقيق النجاح و التألق و الدور القيادي للأمة لن يرى النور إلا عبر نفس كبيرة،

وكلمة قوية و طريقة بليغة، و لقد قال بعضهم:"هناك ثلاثة أشياء مهمة في الخطاب: من يلقيه؟ و كيف يلقيه؟ و ما الذي يقوله؟"

و قد حاولت جهدي في هذا البحث الإجابة عن هذه التساؤلات المهمة، عبر مقدمة

و ثماني قواعد أساسية في الخطاب الناجح و خاتمة.

و في الختام أسأل الله أن يكون هذا الجهد خير مرشد و معين لكل إمام ينشد النجاح

و التفوق في خطابه.

و الله من وراء القصد.

محمد شريط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت