فقال: (( يا بلال، أنصت الناس ) ). فقال بلال: أنصتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم . فنصت الناس، فقال: (( معاشر الناس، أتاني جبريل آنفًا، وأقرأني من ربي السلام، وقال: إن الله عز وجل، غفر لأهل عرفات وأهل المشعر، وضمن عنهم التبعات ) ).
فقام عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله. هذا لنا خاصة؟ قال: (( هذا لكم ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة ) ). فقال عمر: كثر والله خير الله وطاب.
17-قلت: إن ثبت سنده إلى عبد الله بن المبارك فهو على شرط الصحيح.
فقد أخرج البخاري من رواية الزبير بن عدي حديثًا