فيه لعن الظالمين جملة ليس فيه تصريح بجواز لعن يزيد معينًا، وقد ذكر القاضي فيه أن المعتمد نصوص الإمام أحمد في هذه المسألة. وأشار إلى أن فيه خلافًا عنه )) . انتهى.
وقال الحافظ أبو الفضل بن حجر في باب قتال الروم من شرحه للبخاري عند الكلام على حديث أم حرام النبوي: (( أول جيش يغزون البحر قد أوجبت أي: وجبت - لهم الجنة ثم قال: أول جيش من أمتي يغزون مدينة قبرص -يعني القسطنطينية- مغفور لهم ) )وقال المهلب يعني ابن أبي صفرة المالكي في هذا الحديث: منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا البحر ومنقبة لولده يزيد لأنه أول من غزا مدينة قبرص,
قال ابن حجر في شرحه: (( وكانت غزوة يزيد سنة اثنتين وخمسين من الهجرة، وفي تلك الغزوة مات أبو أيوب الأنصاري، وكان يزيد أمير ذلك الجيش بالاتفاق ) ). انتهى.