ذم يزيد). وقرئ عليه، ومات الشيخ عبد المغيث وهما متهاجران. وللشيخ عبد المغيث مصنف في حياة الخضر خمسة أجزاء وله كتاب (الدليل الواضح في النهي عن ارتكاب الهوى الفاضح) . يشتمل على تحريم الغناء وآلات اللهو، توفي ليلة الأحد (( الثالث عشر من ) )المحرم سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة وكانت جنازته مشهودة، ودفن بدكة قبر الإمام أحمد مع الشيوخ الكبار )) . انتهى.