فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 70

إن الإسلام اعتنى بالإنسان أكثر من أي من الأنظمة الأخرى وكرم الإنسان من الأشكال بحيث ان الانتحار نجد ما يبرره إذا إنسان عمله. بينما الإسلام يمنع الانتحار لأن الإنسان له الكرامة العليا فهناك حديث عن الرسول - صلى الله عليه وسلم: سئل رسول الله من قتل هذا الشخص فقالوا لا ندري فقال القتيل بين المسلمين ولا تدري من قتله. والذي بعثني بالحق لو ان أهل السماء والأرض اشتركوا في دم مسلم ورضوا به لأكبهم الله على وجوههم في النار. فلو ان كل المسلمين قبلوا على قتل واحد ظلمًا لوضعهم الله جميعهم في النار نتيجة هذا (9) .

وهناك آيات كثيرة في هذا الصدد ، تبين كيف رفع الإسلام من شأن الإنسان وصان حقوقه، بفضل دعوة محمد - صلى الله عليه وسلم:

قال الله تعالى في القرآن: { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا } (الإسراء:70) ، هذه كلها تعكس ان نظرة الإسلام نظرة عالية ويهتم بالإنسان ويهتم بحقوقه، حتى جعل قتل نفس واحدة بغير حق كقتل البشرية كلها منذ أن خلق الله آدم وحتى قيام الساعة ..:

{ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا } (المائدة: 32) ..

هوامش المبحث العاشر:

إفلين كوبلد: البحث عن الله ، ص52. ( إفلين كوبلد(بريطانية) ، أسلمت عام (1352هـ/1933م) ، وتسمت باسم (نبيلة) ، أدت فريضة الحج، ثم كتبت كتابًا بعنوان (البحث عن الله) ، وهو يوميات أودعت فيه انطباعاتها عن الإسلام)

دايفد بنجامين كلداني (عبد الأحد داوود ) : محمد في الكتاب المقدس ، 82. وانظر: محمد شريف الشيباني: مرجع سابق،112

المصدر السابق.

عبد الله لويليام: أحسن الأجوبة عن سؤال أحد علماء أوروبا ، ص 21 ، 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت