فهرس الكتاب
ماكس فانبرشم: العرب في آسية.
فيليب حتى: الإسلام منهج حياة ، ص54.
عبد الله لويليام: أحسن الأجوبة عن سؤال أحد علماء أوروبا ، ص 22 ، 23.
جان ليك: العرب ، ص 43 و انظر: محمد شريف الشيباني: مرجع سابق،145.
عبد الحسين شعبان:ثقافة حقوق الإنسان، ص 140.
خاتمة
وهكذا ، يتجلى نور محمد- صلى الله عليه وسلم - ..!
فتنكشف الحقيقة .. !
تلك الحقيقة التي يستحي من ذكرها كثير من المسلمين ويخفيها كثير من الحاقدين .. إنها الحقيقة الأبدية السرمدية القائلة بأن النبي محمد- صلى الله عليه وسلم - هو أعظم إنسان مشى على سطح الكرة الأرضية على الإطلاق، وأعظم من قدم وضحى لخدمة هذه البشرية، فهو أعظم موحد، وأعظم مصلح، وأعظم محرر.. وفوق هذا كله فهو خاتم الأنبياء، وأنه لا نبي بعده، وأن دعوته لابد أن يؤمن بها ويذعن لها القاصي والداني، إذا أراد السعادة في الدنيا والآخرة، والنجاة من عذاب الله..
نعم ..!
إن المعبر الوحيد للسعادة هو منهاج محمد - صلى الله عليه وسلم -!
ونستطيع نجمل أهم نتائج وتوصيات هذا البحث على النحو التالي:
أولًا: نتائج البحث:
1-للنبي محمد- صلى الله عليه وسلم - الفضل الأكبر في نهضة البشرية ـ بعد عصور الظلام في القرون الوسطى ـ من وحل الوثنية إلى ظلال التوحيد .
2-إن العرب لم يتمتعوا بالاستقلال أو التحرر إلا في عهد النبي محمد- صلى الله عليه وسلم - وعهد أتباعه ..
3-للنبي محمد- صلى الله عليه وسلم - الفضل الأكبر في نشر قيم العدالة والمساواة والحب والإخاء في أنحاء العالم في الوقت الذي كان العالم يعاني من ظلم الفرس واستبداد الرومان وخرافات الهند .
4-عاش أصحاب الديانات والعقائد المختلفة في ظل حكم النبي- صلى الله عليه وسلم - حياة آمنة ، قد حفظ النبي- صلى الله عليه وسلم - لهم فيها حق حرية الاعتقاد، لم يهدم النبي- صلى الله عليه وسلم - معبدًا أو كنيسة قط !