ولقد ظهر (كات ستيفنس ) سابقا ويوسف إسلام حاليا .. في الستينات .. مع من ظهر .. كفرقة للبيتلز .. أو كليف ريتشارد .. أو كغيرهم من جوقة المطربين والمغنين الذين أصابوا شهرة ومالا .. رصيده من أغاني الحب (12أغنية) مازال يغنيها البريطانيون ويستمعون إليها بشغف .. ورصيده أيضا (مائة أغنية) ألفها لمطربين معروفين .. ورصيده أيضا .. بضعة ملايين من الجنيهات لا أكثر ولا أقل .. ورصيده .. من توزيع أغانيه فاق رقم المليون اسطوانة .. ثم .. لا شئ .. الآن .. غير رصيد واحد .. هو الإسلام .. ما أعظم أن تكون مؤمنا لا تبغي غير الإسلام دينا .
أغضبته أنا في اللحظات القليلة .. من أول الحوار .. حين دعوته بكات ستيفنس .. وكأنه .... بعينه أراد أن يقول لي أنا لم أعد أذكر الماضي . فكيف تأتي لتعيد هذا الماضي .. الحائط المهدوم .. أمامي .. إن الماضي كان لعنة .. وكفى .
اعتذرت وأنا أراه أمامي جالسا على الأرض .. يأكل قطعة جبن , ولقيمات من الخبز ويدعوني .., وفي مكتب عادي .. عليه سيماء البساطة .. والألفة .. كان هذا الحوار .. الذي قطعه رنين التليفون مرات عديدة.. لم استمع خلالها للرجل إلا وهو يقول .. إن شاء الله وبإذن الله .. سأفعل ذلك .. حتى وإن لم يفهم الطرف الآخر معنى كلمة إنشاء الله .. وبإذن الله"."
(مراسل مجلة إقرأ في لندن- العدد 420- 22/7/1403هـ)
-"على كل الدعاة بل على كل المسلمين أن ينظروا إلى هذا النموذج المتميز"يوسف إسلام"فهذا الرجل هجر المال والشهرة والنجومية, وفر إلى الله مسلمًا منيبًا, ولكنه لم يكتف بذلك فقط بل اندفع للعمل من أجل الإسلام بكل قوة, مكرسًا وقته وجهده وماله لخدمة هذا الدين, فليتنا نحذو حذوه".
( أحد القُرَّاء في تعليقً له على صورة ليوسف إسلام نشرها
وطلب التعليق عليها ملحق الرسالة لجريدة المدينة)
-"في فترة نجوميته وصل حب الجماهير الغربية له درجة الجنون".