فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 20

(من تحقيق عنه في جريدة عكاظ العدد 8682- 26/9/1410هـ)

-"هكذا أسلم يوسف إسلام وبعد إسلامه لم يجلس في صومعة يتعبد الله الذي ملك قلبه حبًا, ولكن خرج ليعمل لهذا الدين فشارك في الهيئات والمؤسسات الإسلامية الدعوية والخيرية, وأصدر الكثير من الأناشيد الإسلامية وملأ الدنيا وشغل الناس مرة أخرى ولكن هذه المرة في الاتجاه المعاكس".

( ملحق الرسالة- جريدة المدينة العدد 13984- 16/5/1422هـ)

-"ومنذ إسلامه تغيرت حياته....وكان يمد إخوانه المسلمين بالمال في كل أنحاء العالم, وكان شعلةً في طاعة الله وخدمة الإسلام والمسلمين بكل إخلاص صادق".

(مجلة البلاغ-العدد 1450 ربيع الآخر 1422هـ)

-"انتفضت دواخلي من الأعماق, واهتزت أوتار القلب, واختلطت مشاعر الأسى مع الأشجان التي أثارها في نفسي يوسف إسلام المسلم والمغني البريطاني سابقًا حينما غنى لأفغانستان...وحينما صدح بأنشودته الرقيقة (أفغانستان..لا إله إلا الله) , كانت كلماتها عميقة تخرج من روح تشرّبت بمعاني الأخوة الإسلامية التي ضربت في دواخلها أميالًا بعيدة!!".

( كاتب زاوية"راصد"في أحد أعداد مجلة الإصلاح)

نحن !! وهو !!!

لن تَكْثُر الكلمات في هذا الفصل, ولكن أدعو نفسي وكل مسلم ومسلمة لكي نتأمل سيرته والتزامه ودعوته وبذله, ونقارن ذلك مع واقعنا,واَللهَ اَللهَ في أن ننطلق للصلاح والإصلاح والدعوة, وأن نبدأ التنافس فيما فيه الخير والفلاح لنا ولأمتنا.

فلنتأمل:

نحن وهو في تمسكنا بأوامر الدين وحلاله وحرامه, وسننه ومستحباته.

نحن وهو في قوة التمسك التي تصل إلى حد ترك ما قد يُشْتَبَهُ حُكمه, (أبناء الإسلام!! في بلاد المسلمين!!! أصبح الكثير منهم يترددون ويتأخرون في الالتزام بعمل أمور يوجبها الشرع وجوبا لا خلاف فيه, أو في ترك أمور يحرمها الشرع تحريما لا خلاف عليه أيضا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت