تعطي هذا الرجل جزءًا من حقه كما نحسبه, وتُذكر المسلمين بهذا النموذج الفذ الذي هو شاهد عظيم وحجة كبيرة على المسلمين في عصرنا الحديث, الذين قصروا بوجه عام في حق الدين والالتزام الحق الكامل بأوامره, والعمل وبذل الجهد في الدعوة إليه ونشر تعاليمه وتذكير الغير بتطبيقه, والتضحية في سبيل ذلك.
وكلماته ومواقفه القوية المؤثرة تستحق وجديرة بأن يلتفت لها عامَّة الأمة وخاصتها, وصغيرها وكبيرها.
{ } المائدة:54 ...
نبذة عن حياته قبل الإسلام وقصة إسلامه
"كما يرويها بنفسه (1) "
ولدت في لندن من أب يوناني قبرصي وأم سويدية، أحوالنا المادية كانت عادية ، ذهبت إلى مدرسة للروم الكاثوليك حيث لا معلومات على الإطلاق عن الديانة الإسلامية ، فالمسيحية لا تعترف بأن هناك رسولا من الخالق بعد عيسى عليه السلام الذي تعتبره هو آخر الأنبياء ، هذا ما علمونا في المدارس، ولهذا لم نحاول البحث والدراسة واستقصاء مثل هذه الحقائق المسلم بها في الدين المسيحي .
دراستي كانت عادية ولكني كنت موهوبا منذ البداية، فالله سبحانه وتعالى أعطاني موهبة غير عادية ، فقد كنت أرقص وأعزف ، وأغني وأنا في التاسعة من عمري ، وأجعل جميع من حولي سعداء ، رغم أنني كنت طفلا خجولا أميل إلى الوحدة والانطواء ؛ ولكني كنت دائما أخطط لكي أكون فنانا، ولهذا اتجهت كل عواطفي وأحاسيسي للرسم .
(1) - من مقابلة معه في جريدة المدينة, العدد-4963-5/9/1400هـ