فهرس الكتاب
الطريق من القصيم إلى الكويت:
1-بريدة - الزلفي - جراب - الإرطاوية - أم الجماجم - حفر الباطن - الجهراء.
وطريق الزلفي يسلك نفس الموارد - جراب - الإرطاوية - أم الجماجم - حفر الباطن -الجهراء.
وطريق المجمعة - الإرطاوية - أم الجماجم - حفر الباطن - الجهراء.
وطريق الرياض إلى الأحساء - الرياض حفر العتك - الأحساء.
2-الطرق التي يسلكونها شتاء:
تعتبر الطرق التي يسلكها العقيلات شتاء أقصر مسافة حيث يتبعون الطريق القصير أي قصدًا أو رأسًا من نقطة الانطلاق حتى الغاية المقصودة دون التقيد بالمرور على الموارد التي يمرون عليها في رحلات الصيف وأول الخريف بحيث لا يمرون إلى على الموارد التي في طريقهم لأخذ مياه الشرب فقط وذلك لاستغناء الإبل عن الماء فترة طويلة فضلًا عن أن فصل الشتاء والربيع موسم نزول الأمطار وحتى مياه الشرب يمكن أن يستغنوا عن مياه الآبار والموارد بمياه الأمطار المتوفرة في المصانع والمصامد والغدران والخبارى التي تبقى بعد نزول المطر فضلًا عن أن مسار الرحلة في هذين الفصلين من السنة تتسم بميزات أخرى منها استمتاع الإبل بالرعي بما تضرب عليه في طريقها من المراعي الجيدة فمثل هذه الرحلات يغلب عليها طابع رحلة الرعي أكثر منها رحلة جادة كما في الصيف خاصة إذا كانت البضاعة المجلوبة من الجزيرة العربية من الإبل أو الخيل أو كانت الأحمال من البضائع التي لا خشية عليها فيما لو أصابها المطر فإن مثل هذه القوافل يسير أصحابها حتى إذا وجدوا المرعى الجيد مكثوا فيه بضعة أيام حتى ترعى الإبل ويزداد سمنها سمنًا أو تعوض ما نقص من سمنها أثناء رحلتها، أما إذا كانت البضائع المحملة مما يتأثر بالمطر كأن تكون من السكر أو الأقمشة وما شابه ذلك فإن أمير القافلة يحاول تحاشي مواسم الأمطار والوصول ببضائعه في أسرع وقت ممكن كما أن الرحلات الشتوية يمكن أن تسلك المناطق الرملية حيث أن رمال النفود إذا مطرت أصبحت صلبة تسير عليها الإبل والخيل وكأنها أرض صلبة عادية دون أن تغوص فيها أخفافها أو حوافرها وبذلك يسهل سلوك الطرق الرملية التي يستحيل سلوكها في فصل الصيف والخريف وبذلك تصبح الرحلات أكثر سهولة وأسرع في المسار خلال رمال النفود الكبير ورمال الدهناء ونفود السر ونفود الثويرات وغيرها من الأنفاد المترامية في أنحاء الجزيرة العربية في شمالها وشرقها ووسطها كما أن موضوع الماء ومتابعة الموارد وما يحصل عليها من ازدحامات كل هذه