فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 208

3-"على قلوة وشظاظ"القلوة هناة أو خشبة أو حجر بمقدار الكف المقبوضة أو أصغر قليلًا توضع في أعلى زاوية فرده البعير من فوهتها العليا وتربط عليها عروة الفردة حتى تتحمل ما في داخلها عندما تحمل على البعير والشظاظ عود بطول الفتر أو الشبر تقرن به عروتي الفردتين فوق ظهر البعير وإذا جهزت الأحمال ولم يبق إلا شبك العرى وشظها فيعتبر كل شيء جاهز، ويضرب المثل للسرعة ودرجة الاستعداد القصوى فيقال"على قلوة وشظاظ"أي بأقصى حالات التأهيب.

4-"بني عقيل"عقيل يمارسون الكثير من الأعمال بما في ذلك البناء لكنهم غير متخصصين فيه بدرجة رئيسة ويقال إن مجموعة من رجال عقيل مروا على أحد الفلاحين فقال لهم ألا تبنون لي هذا الجدار الساقط من"كتره"أي كتل الجدار المنهار قالوا: بلى واتفقوا على السعر وبنوا الجدار بناء دمشقة أي غير متقن فلا تستغربوا كلمة دمشقة فهي فصيحة واسم مدينة دمشق بالشام مشتق منها، فرأوا أن الجدار مائلًا على وشك السقوط، وهنا أمسكه مجموعة منهم من الجانب الآخر حيث لا يراهم الفلاح وذهب مجموعة منهم وأخذوا الأجرة المتفق عليها من الفلاح، وعند ذلك ابتعد الرجال عن الجدار فسقط مرة ثانية ويضرب المثل لرداءة العمل فيقال"بني عقيل".

5-"الشام شامك ليامن الدهر ضامك"كانت بلاد الشام وغيرها هي المكان الذي يجعله طالب الرزق نصب عينيه عندما تضيق البلد بأهلها بفعل الجدب وشح الأرزاق فكان الكثير مع الناس يذهبون مع عقيل إلى الأقطار العربية ليجدوا على الأقل ما يسد الرمق من لقمة العيش فضلًا عن أن يجد الواحد من الثروة ما يعود به إلى أهله ولذلك أطلق المثل أحد المحتاجين وفي الوقت الراهن الآية منعكسة الآن بفضل الله فالناس تأتي من تلك الأقطار إلى المملكة العربية السعودية لطلب الرزق.

6-"الهند هندك ليا قضى ما عندك"هذا المثل شبيه بسابقه مع اختلاف وجهة طالب الرزق إلى الهند، فقد كانت بلاد الهند والسند مقصد الكثير ممن تحكم عليهم ظروف قاسية في وقت مضى مثلما يحصل الآن لسكان الهند وغيرها الذين يفدون إلى هذه البلاد، وقد أطلق المثل من كان يقاسي تلك الظروف القاسية.

7-"جاب الجمل وما حمل"يضرب هذا المثل لمن جاء بالأمر كله مرة واحدة فلم يبق منه شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت