فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 208

الفالح وغيرهم وفي مصر القنطرة شرق صالح الحليسي وسليمان البراك وجلوي الصقعبي وغيرهم وفي أم درمان عبدالعزيز الحجيلان وعبدالعزيز المجيدل ومحمد الصمعاني وغيرهم ولم يقتصر تعامل العقيلات في هذا المجال على التجار من العقيلات النجديين وإنما هناك بيوتات عربية مالية في الأقطار العربية الأخرى فعلى سبيل المثال لا الحصر هناك في العراق بيت الجعفري وبيت القدوري وفي سوريا بيت عمر هاشم وبيت ذياب وبيت البيكي وغيرهم وفي عمان بيت الشومان هذا في مجال الصرافة أما العلاقات التجارية والوكالات فإن هناك الكثير من الوكالات الكبيرة التي يمتد تاريخها من زمن العقيلات بين الأقطار العربية لولا أن تعصف بها بين الحين والآخر الزوابع السياسية في السنوات الأخيرة هذه بعض بصماتهم السكانية والاقتصادية وهناك بصمات أخرى لا يتسع المجال لذكرها في هذا الحيز الضيق وتحتاج إلى بحث أعمق وأشمل.

10 -انتهاء دورهم:

بعد أ أدى العقيلات هذا الدور الهام الذي لعبوه على مسرح الأحداث في مختلف المجالات كما مر بنا في فصول الكتاب وفقراته خلال بضعة قرون من الزمن بدا دورهم يتقلص شيئًا فشيئًا حتى وصلوا إلى نهايته وأهم العوامل التي أدت إلى هذا الأمر عوامل سياسية وتقنية واقتصادية ومن هذه العوامل:

1-تحديد الحدود التي وضعها المستعمر وقسم بها الوطن العربي إلى دويلات ضعيفة بعضها بقي تحت سيطرته مدة طويلة وشدد على تلك الحدود بحيث لا يعبرها من قطر إلى قطر إلا من يحمل جواز سفر وقد يحتاج إلى تأشيرة دخول مسبقة وتأشيرة خروج وغير ذلك من الإجراءات المعقدة التي أصبحت فيما بعد حجر عثرة في طريق العقيلات، تلك الطريق التي كانوا يسلكونها بدون عوائق ثم أصبحوا لا يجتازونها إلا تحت هذه الإجراءات بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى واقتسام البلاد العربية بين دول المحور الغربي بريطانيا وفرنسا وإيطاليا ثم ترسخ ذلك بشكل أكثر بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وهزيمة الغرب لألمانيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت