فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 208

وزع أهل الركاب من هذا الموضع فأهل أربع يذهبون إلى ما بعد هذا المكان تذهب لمعان ثلاث يذهبون إلى الروض والصقر.

23-وأهل ذلولين يذهبون إلى الشام وحمص وحماة وتلك الجهات.

24-دار الأطرش: يعني مدينة السويداء بجبل الزور، شوابيش الغنا: غناء الطرب لاقيات: واجدات ما ذهت من أجله.

يقول وأهل هذه الركاب التي وزعها موعد لقائهم في مدينة السويداء ببلد سلطان الأطرش وقد وجدوا ما كلفتهم بالبحث عنه.

25-ريمة اسم لناقته، ترزم تحن بترديد فصيحة جال جانب، فصيحة، الركية: البئر الصغيرة، مياح: يخرج الدلو بقوة ونشاط فصيحة.

يقول هذا العقيلي إن مطيته تحن وترزم على جانب المورد من شدة العطش فبشرها بأنها ستروى لأن صاحبها قادر على إروائها لأنه سيخرج لها الماء بقوة ونشاط.

26-طبيت: نزلت في البئر، وإنما أشار إلى ناقة واحدة رمزًا لكل الإبل التي معه يقول إنه من أجل عيني مطيته قد نزل في البئر ليخرج لها الماء منذ العصر وبقي طول الليل يغرف في جوف البئر ليسقي إبله ولم يخرج حتى بان فجر اليوم الثاني.

27-باغ: مريد، ليا: إذا، تلاوذوا: ركبوا فصيحة من لاذ أي ركب، العلق: ما يعلق على المطية يقول إنني أريد من وراء ذلك أن ألوذ بكورها عند وقت اللزوم في وقت الغارة عندما تغير الركاب بأصحابها ويكاد ما عليها من الأمتعة أن يسقط من شدة الجري.

28-للي: للذي، أفلح: تعال أو اذهب، رواح: أي أقبل إلى أو اذهب إلى هدفك. يقول إن ذلولي المشار إليها من خيار الإبل فإذا حصلت الغارة ثنيت خلف من مطيته ردية وحميته من الأعداء وقلت له أقبل إلي أو انطلق إلى هدفك آمنًا غير خائف.

29-هلباج: الهلباج والهلباجة الرجل البليد الردئ فصيحة، خوية: رفيقة، الفرجة: طول السفر تقل: كأنه، نباح: كلب.

يفتخر الشاعر بنفسه فيقول إنني لست هلباجة ينافر رفيقه فإذا طالت عليه مسافة السفر أكثر على رفيقه من لغط الكلام وكأنه الكلب النابح.

30-تقللوا: ساروا أساسها فصيح، أكوار: جمع كور وهو الشداد فصيحة، الكلايف ما يلزمها.

يقول الشاعر إن إولاء الركب من عقيل الذين فوق أكوار تلك الركاب التي اكتمل ما عليها من مستلزمات السفر.

31-الهجن: الركاب فصيحة، بشوفها: برؤيتها فصيحة الأصل، الحداوي: جمع حداء نوع من الغناء على الإبل فصيحة، السفايف: عثاكيل الخرج المتدلية إلى الأرض بألوانها الزاهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت