فهرس الكتاب
يقول إن هذه الركاب عندما انطلقت بتلك الهيئة الكاملة فإنها تطرب من يشتاق لرؤية الركاب وعليها الركبان يرددون أحدياتهم وأغانيهم تتراقص عثاكيل الخرج تحتها.
32-صرمت: انطلقت مسرعة فصيحة، كدري القطا، نوع من القطا وهو الجون والكدري لونه بغبرة فصيحة.
يقول إنني قد شبهت تلك الركاب عندما انطلقت بكم مثل توثب القطا الكدري في سرعته واجتماعه.
33-ريضوها: تأنوا بعض الوقت فصيحة، النضا: الركاب جمع نضو فصيحة.
يقول بعد أن وصفها بتلك الصفات المغرية من فضلكم أريضولي بعض الوقت ولو أن التريض لأهل الركاب المنطلقين غير مستحب ولكن لأحملكم رسالة مني.
34-العراف: صاحب المعرفة، وش انت: أي شيء أنت، شايف: ترى .
يقول استمعوا مني ما سأقوله وأوجهه لصاحب المعرفة فيكم وأسأله ماذا يرى في هذا الكلام الذي سأحمل الركب إياه.
35-وافي الخال: كامل الحسب والنسب، حجة: حول، طرس: ورقة فصيحة تودونه: توصلونه فصيحة، عديم الوصايف: الذي لا أحد يماثله أو يشابهه.
يقول إن ما أحملكم إياه أيها الركب هو شيء خفيف فهي رسالة مكتوبة على الورق توصلونها إلى تلك التي لا يوجد من يشبه أوصافها.
36-طويل الثلج: يقصد جبل الشيخ الواقع إلى الجنوب الغربي عن دمشق بالشام، نبي: نريد، نسوي: نطبخ فصيحة الأصل من التسوية وهي التحسين والإبداع"خلق فسوى".
يقول الشاعر لرفيقه إننا قد وصلنا لهذا الجبل الأشم الذي لا يفارق الثلج قمته ولذا سمي جبل الشيخ فأين نريد أن نجهز عشاءنا.
37-العقيلات أكثر ما يسكنون في الغوطة والميدان جزء منها وهذا موضع غابات وتدفق مياه ولابد والحالة هذه أن يكون فيه تلك الحشرات التي ذكرها وهو متعود على جو الصحراء.
38-الغلا: غلاء الأسعار في بلدنا التي جئنا منها في نجد، مير: لكن، المصاري: النقود يقول إننا ما جئنا لهذه الديار إلا مضطرين تحت ضغط غلاء الأسعار وارتكام الديون علينا وقلة النقود التي جئنا في سبيل الحصول عليها.
39-يتألم هذا الشاعر المودع لركب عقيل إذا ساروا وجاء الناس يودعونهم ويقول واعزتا لمن شاهد هذا الموقف ويبدو أنه شعر امرأة.
40-المنسف: صحفة كبيرة يقدم بها الطعام ويرمز إلى الكرم.
يقول الشاعر إن مسيرهم يهدف إلى العز والجاه بالسيف وهو رمز الحرب والقوة والمنسف وهو رمز الكرم والبذل.
41-قالة: اشتباك أو مشكلة أو معركة.
يقول كم من معركة خاضها العقيلات بسيوفهم ضد أعدائهم حتى ارتفع عزهم وانتصروا على خصومهم بحد السيف.