فهرس الكتاب
عبدة وسنجارة ومع ولد علي من عنزة وكانوا يعبرون النفود إلى شمر ويعود هؤلاء التجار في صحبة رفيق من شمر ذلك في عهد الأمير محمد بن عبدالله الرشيد 1287-1315هـ أما عن أسعار الإبل فقد جاء بأحد تقارير المخابرات البريطانية عام 1334هـ / 1916م ما يلي:
كان متوسط سعر البعير المشترى من القبائل 8 ليرات ذهب تركية يضاف إلى ذلك ليرة واحدة تكاليف أخرى ويباع البعير في دمشق بمبلغ عشر ليرات ذهبية تركية فيعطى البعير ربحًا صافيًا قدره ليرة تركي ذهبية واحدة. هذا نموذج مما كتب عن الأسعار فقد تزيد وقد تنقص على مر العصور حسب العرض والطلب، وقد استمر الوضع على هذا الحال حتى عام 1337هـ/ 1919م حين صدر أمر - جلالة الملك (عبدالعزيز بن سعود رحمه الله إلى أميره في بريده فهد بن معمر رحمه الله يطلب منه منع العقيلات من التصدير إلى الحجاز، وفي عام 1368هـ / 1948م أصدر الملك عبدالعزيز إلى أميره في القصيم الأمير عبدالله الفيصل يحظر تصدير الإبل وأبلغ هذا الأمر إلى أمراء المراكز الشمالية منهم الأمير عبدالعزيز بن أحمد السديري رحمه الله أمير القريات، ثم جاء الشيخ عبدالله السليمان الحمدان رحمه الله وزير مالية الملك عبدالعزيز فاشترى الفائض من الإبل عند بعض التجار والجماعات وذلك لإبقاء هذه الثروة الحيوانية الهامة داخل المملكة بعد انتفاء الحاجة إليها في الأقطار العربية الأخرى وكانت أهم أسواق تجميع الإبل للتصدير في الجزيرة العربية المملكة العربية السعودية من الشرق إلى الغرب كما يلي: الأحساء- الرياض- شقراء- المجمعة- الزلفي- بريدة- عنيزة- حائل- الجوف وأهم مراكز بيعها في الأقطار العربية الأخرى في العراق: الحلة- العمارة- السماوة- الموصل- النجف- بغداد وفي سوريا: دير الزور- الغوطة- عذراء- حوران - وفي الأردن: الزرقاء- عمان وفي فلسطين: طولكرم - جنين- اللد- غزة- بئر السبع- دير البلح- خان يونس- بيسان- عربة- كفر ياسين - الفارعة- نابلس- الرملة- بيت جبرين، فسوق غزة يومي الخميس والجمعة، ودير البلح يوم السبت وخان يونس يوم الأحد، وبئر السبع يوم الإثنين والثلاثاء، وغزة من أكبر تجمع العقيلات بفلسطين تتفرع منها أسواق كثيرة وسوق بئر سبع من الأسواق الكبيرة في جنوب فلسطين وفيه تجمعات للعقيلات وبيوت لهم أما في مصر فالقنطرة الشرقية وفيها تجمع للعقيلات ووكلاء للتجار وفيها تحجر الإبل القادمة من الشرق لإجراء الكشف البطري عليها(الكورنتينا)