فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 208

وفي القرن الثالث عشر الهجري الثامن عشر الميلادي تمكن عقيلات شمر من طريق الحج العراقي الذي يسير فيه حجاج العجم وذلك لعدم وجود عوائق قبلية أو معارضة عشائرية، وقد ثبت لآل الرشيد طوال فترة حكمهم خفارة هذا الطريق والسيطرة عليه (للفترة من 1253-1340هـ-1839-1921م تقريبا) وقيادة قوافل الحج واعترفت لهم السلطات العثمانية بهذا الأمر لأن غالبية عقيلاتهم منهم كما أن معظم الأراضي التي يمرون عليها خاضعة لقبيلتهم وسلطانهم يقول مؤلف كتاب نجديون وراء الحدود ص217. رجع الكثير من عقيلات شمر ودخلو تحت لواء عقيلي سابق هو عبد الله بن علي بن رشيد ولم يكن ابن رشيد في هذا الوقت يعمل لحساب العثمانيين وإن التقت مصلحته معهم وإنما كان حاكما شبه مستقل، أو قل زعامة وطنية لها شأنها لم تأت إلى الحكم بمساعدة أو مساندة عثمانية، فإذا كان القائد شمريا لا علاقة له بالعثمانيين إلا بذل الولاء انتفت الحاجة إلى الإشارة إلى عقيل التي عادة ما يسمى العثمانيون في العراق شيخها . وقال"لويس موزل"وقد تتعرض القطعان التابعة لعقيل للطلب على أيدي مغيرين غرباء تماما كقطعان أفراد القبيلة التي يصادف مرورهم بها ولذلك فإن لعقيل في كل عشيرة كبيرة أخاهم الذي يدفعون له"يخيه"من أربع إلى خمس ليرات تركية (18-22.5 دولار ) وراحلة جيدة وعباءتين أو ثلاث حسنة الشكل وهذا الأخ ملزم بأن يعيد إليهم كل بعير يسرقه فرد من عشيرته ولعقيل أخوه لدى الرولة وولد علي والأفخاذ التالية ابن مشهور وابن درعان وابن جندل وابن مجيد وابن معجل وابن حمد الوليد عي أو الوهبي وإن جلب الدولة في إحدى غاراتها إبلا عليها سمة عقيل"وسمهم"وليس ثمة عقيلي مقيم معهم ساق الأخ هذه الإبل وأدخلها في قطيعة وانتظر إلى أن يأتي عقيلي يطالب بها وهكذا ترعى عين الأخ عقيلا حتى في غيابهم (عينه وراهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت