فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 208

5-الحدجة أو الحداجة وهي شبيهة بقتب السنى صغيرة ذات ظلاف أربع ورأسين صغيرين وعصيين يؤسران في أعلاها على كتفي الظلاف الأربع بحيث يمسكان بالظلاف من أعلى والغرض منها أن تكون فوق حشية الوثر تقي ظهر البعير التقاء عرى الفردتين أو الغرارتين حين التقائهما بالشظاظين وتربط الحداجة على ظهر البعير بالبطان واللبب والثفر.

6-الوثر وهو كيس مستطيل من النسيج الصوفي الخشن الغليظ الأسود بطول مقدمة ظهر البعير من الجانبين يثنى على ظهر البعير من خلف السنام حتى رأس كتفي البعير وهو أغلظ من الوسادة يقارب مطاط عجلة السيارة المنفوخ جيدًا، تكون ثنيته من الخلف وطرفاه إلى الأمام ويحشى هذا النسيج أو الوثر بالتبن أو بأعواد الحشائش اللينة كالنصي والغرز والثمام وغيره وأحيانًا بالرمث ويوضع على البعير ليقيه ما يوضع عليه من أشدة كالمسامة والحداجة والهودج والمحمل وروايا الماء وغير ذلك من الأحمال ويشدد على ظهر البعير ويخاط في طرفيه ومثناته بعد وضع فتحة فيه للسنام بالإضافة إلى حبل يربط بذيل البعير يسمى الثفر وغالبًا ما يبطن الجزء الذي يوالي ظهر البعير بنسيج ناعم حتى لا يؤذي ظهر البعير وعندما ما يجوع البعير قد يلجأ صاحبه إلى إعطائه من حشوة الوثر الذي على ظهره في حالة انعدام العلف، ولذلك يضرب به المثل فيقال عادت الإبل إلى أوثارها أي وصل الأمر إلى أقصى منتهاه.

7-"القلوة"وهي حجر أو جسم صلب خشبة ونحوها مكورة أو قريبة من ذلك يصر عليها في زاوية المزادة أو الفردة أو العدلة ونحوها يربط عليها بحبل قوي أو شريط من الليف وغيره ليكون منها بمثابة عروة لهذه العدلة والفردة أو عوضًا عنها وهي بحجم كلية الشاة أو أكبر منها.

8-الشظاظ: يجمع على أشظة وهو عود مدبب الرأس بطول ما بين 10-15سم يوضع في إحدى عروتي الفردة بعد مداخلتها مع الثانية إذا قرنتا على البعير أو يقرن بالشظاظ الواحد العروتين وبالثاني العروتين الأخريين أو بأعلى نسيج الوعاء وإذا ما أريد إنزال الحمل جذب هذا العود فانفلتت عروتا الفردة كما تستعمل الأشظة في عروتي المحمل إذا كان من ذوات العرى والمثل يقول"على قلوة وشظاظ"أي أننا على أتم الاستعداد للانطلاق.

2 -أدوات الإبل:

تتكون الأدوات الخاصة بالإبل من عدة عناصر يتم بواسطتها التحكم بالبعير وفق ما يريد راكبه ومن هذه الأشياء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت