فهرس الكتاب
3-المحمل والمحمل يكون من شقين على هيئة قفصين مفتوحي الأعلى يكون على هيئة مثلث قائم الزاوية رأس الزاوية إلى أسفل وقاعدته إلى أعلى مفتوحة وقد يكون على هيئة نصف المعين رأسه إلى أسفل وفتحته إلى أعلى ويربط على ظهر البعير حبال قوية متينة بشظاظين فوق عصاءين مثبتين على الوثر الذي يكون على ظهر البعير تحت شقي الهودج والغرض من العصاءين توزيع ثقل الحمل على ظهر البعير ويكون بكل شق من شقي المحمل أماكن لعصي أربعة ترتفع حوالي 100-150سم وذلك لتثبت مظلة فوق هذه العصي لتقي من يركبون في المحمل حرارة الشمس أو المطر وقد يسدل من فوق هذه المظلة نسيج يقي من بداخله لفحات البرد أو الهجير وأكثر ما يركب بالمحمل الحجاج بحيث يوضع على كل بعير راكبين وينقل به أحيانًا بعض البضائع والسلع كالسمن في أنحيته أو صفائح"القاز"والزيت وغيرها أو الأواني الزجاجية القابلة للكسر وغير ذلك ويشد المحمل على البعير بثلاثة حبال مثل الشداد إلا الحبل الثالث يكون في ذنب البعير ليمسك الوثر حتى لا ينزلق إلى الأمام أثناء بروك البعير بحمله ويوضع في شقي المحمل في حالة ركوب أناس فيه من الفرش ما يقيهم صلابة الخشب المصنوع منه المحمل والمحامل على أنواع منها المعد لحمل الركاب وهو ما أشرت إليه ومنها ما هو أصغر وهو المعد للأحمال الأخرى والبضائع المومى إليها.
4-الميسامة أو المسامة أو الغبيط وكلها لمسمى واحد وهي شبيهة بالشداد غير أنها أقل إتقانًا منه في الصنعة وأطول أجزاءًا وأقل عرضًا في ظلافها ولها رأسان بارزان يرتفعان من 10-20سم وعصيها الأربعة مبرومة ولها أطراف طويلة من أعلى وتكون قوية بحيث يعلق بأطرافها فردتي الحمل بعراها كل عروة من هذه العرى تدخل بطرف من أطراف العصي أو المصاليب المسامة وبين المصاليب توجد العصفورة وهي عقفة تؤسر على رأس المسامة للحمل وإذا كانت الأحمال ثقيلة لا تتحملها عصي المسامة تثبت برأسي المسامة البارزتين أو تشظ عليهما بالشظاظ وتشد المسامة على البعير بالبطان واللبب والثفر وهو الحبل الذي يثبت الوثر بذنب البعير وتؤسر الميسامة غالبًا بالقد المتين خاصة من رقبة البعير ويحمل على المسامة أو الغبيط الأحمال الثقيلة.