فهرس الكتاب
6-الحبال الإضافية وتستخدم هذه الحبال لعدة أغراض منها اتخاذ ما يسمى"التعضيد"للبعير وهو رباط يربط به البعير مع يديه من أسفل عضديه من فوق الركبتين وهو بمثابة القيد لكنه أكثر حرية من القيد ويمنعه من الجري والهروب، ومنها رباط"التفقير"وهو حبل يربط حول حقو البعير من خلف بطنه وأمام وركيه ويربط بإحدى يديه مع العضد بحيث يعطى البعير حرية المشي بدرجة أكثر من التعضيد يمشي ويرعى ولكنه لا يستطيع الهروب والجري السريع، ومنها رباط"الحجز"أو الحجاز وهو رباط يربط به البعير وهو بارك من أسفل ساقي رجليه ويلف حول مؤخرة ظهره بمكان مركب الرديف أو مردف البعير فهو في هذه الحالة لا يستطيع النهوض من مبركه حتى ولو لم يكن معقول اليدين وإن كان معقول اليدين لا يستطيع أن يتحرك إطلاقًا ويستعمل القيد والحجاز للبعير الصعب في حالة ترويضه إذا كان صعبًا أو البعير الشرود أو البعير الهائج.
3-أدوات السقي:
يولي العقيلات وغيرهم ممن يضربون بطن الصحراء في أسفارهم عناية خاصة بأدوات الماء، كيف لا وهو شريان الحياة الذي لا تستقر الحياة إلا به، فإن أهم ما يعتنون به هو أدوات الماء سواء في نقله أو استخراجه من أعماق الآبار بجوف الأرض أو ما يسكب به عند خروجه بالدلاء ليرتووا منه ويسقون ركابهم وأنعامهم، ولم تختلف الأدوات التي كانت تستعمل لهذا الغرض منذ آلاف السنين فقد بقيت كما هي إلى أن انتهى دور العقيلات لم يتغير منها شيء ولم يدخل عليها جديد فهي القربة والراوية والدلو والرشاء والمحالة والقامة والحوض والقتب وفيما يلي تفصيل ذلك:
1-القربة: تجمع على قرب وهي من جلد الغنم المدبوغ والمدهون مخروزة من أسفل ومع مكان الرجلين عروة الرجلين عروة ومع مكان اليدين عروة أخرى ومكان الرقبة هي فوهة القربة التي منها يحقن الماء ويسكب ويتم ربطها بوكاء من خيط مربوط بعروة اليدين وذلك حتى لا يخرج منها الماء وبهذه القربة على مختلف احجامها ومسمياتها ينقل الماء ويبرد للشرب وغيره والصغيرة من القربة تسمى الشكوة والقديمة منها تسمى شنة وتطلق الشكوة على الصغيرة من قربة الماءوالصغيرة من صميل اللبن وتجمع الشكوة على شكاء وكل هذه الألفاظ فصيحة.