فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 208

9-أحيانًا يستخدم الحليب الطازج الطبيعي بدلًا من الشاي حيث يغلى الحليب ويحلى بالسكر ويشرب يضاف إليه في فصل الشتاء الزنجبيل المسحوق وغير ذلك من الأفادية الحارة كالفلفل الأسود المسحوق خاصة في أيام البرد أو كنوع من العلاج لمن أصيب بأمراض صدرية كالزكام وغيره.

6-أدوات الطبخ:

يقتصر العقيلات في أواني الطبخ على الأواني الضرورية جدًا من قدور وصحاف وصواني ومغارف تفي بالغرض لطبخ الطعام وغرفه وتقديمه للآكلين وأحيانًا تستعمل الآنية لأكثر من غرض، فيأخذون ما تتطلبه القدور من كراسي حديد تقوم مقام الأثافي"الهوادي"في حالة نزولهم في أرض ليس فيها حجارة ويستخدم منها كلما خف حمله ووفى بالغرض المطلوب ويتولى الطباخ ومساعده ما يسمى"بالثاية"وهي المطبخ وما يتعلق به والقهوة ومستلزماتها وكل ما يتبع ذلك من مواد تموينية من كميات الطعام كالتمور والطحين من دقيق القمح وجريش القمح الصلب"اللقيمي"والأرز العراقي"التمن"والكليجا السكر المعجون بشيء من السمن مع الماء ثم الشوي على النار وهي بمثابة الخبز الجاهز للتناول في أي وقت حتى والناس على ظهور ركابهم خاصة إذا كانوا في سفر متواصل في"المحالات"التي لا يتسنى لرجال القافلة أن يستريحوا ويقوم طباخهم بإعداد الطعام لهم ومثل استعمال"الكليجا"التي يسميها الرواد الغربيون الذين رافقوا تلك القوافل بالخبز الجاف مثل هذه المادة مادة أخرى تسمى"الشعثاء"وهي من الأقط المجروش والتمر منزوع النوى مع قليل من السمن ومعمول على هيئة كتل صغيرة بمثابة قبضة اليد وهي جاهزة في أي وقت وتعطى مادة غذائية جيدة مثل سابقتها وربما زادت عليها هذا بالإضافة إلى السمن الحيواني من الضأن والماعز الذي تحتاج القافلة لكميات لا بأس بها ويسمى السمن الإدام"أو اليدام"تحتاج القافلة من هذا الأطعمة إلى كميات تكفي لرجالها في ذهابهم وإيابهم وقد تصل إلى عشرات الأحمال بالنسبة للقوافل الكبيرة، ولو ألقينا نظر على أدوات المطبخ التي يصحبها العقيلات في رحلاتهم المتواصلة على مدار السنة لوجدناها تتكون بصفة رئيسة من:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت