= وفي آخر غ: « آخر الأطراف ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا رسوله الأمين ، وعلى آله
وسلم تسليمًا . فَرَغَ من تعليقها لنفسه ثم لمن شاء الله بعده ، عبيد الله الفقير إليه الغني به: عيسى بن سليمان بن
عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن محمد الرُّعَيني الأندلسي المالِقي عفا الله عنه ، وذلك في العشر الوسط من
شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وستمائة ، بثغر الإسكندرية المحروس ، والحمد لله ، وسلام على عباده الذين
اصطفى . كل ما تركته بياضًا كان قد ذهب من الأصل ».