الصفحة 1181 من 1272

فتذاكرا ذلك، حتى سمع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى خلف الإمام فإن قراءة الإمام له

قراءة ». هذا حديث غريب من حديث الليث بن سعد عن يعقوب -وهو ابن إبراهيم أبو

يوسف القاضي- عن النعمان -وهو ابن ثابت أبو حنيفة- عن موسى بن أبي عائشة، تفرد به

عبد الله بن وهب عنه، ولا نعلم حدث به عنه بهذا الإسناد غير ابن أخيه أبي عبيد الله أحمد بن

عبد الرحمن بن وهب، وخالفه عبد الملك بن شعيب بن الليث، فرواه عن ابن وهب، عن

الليث، عن طلحة، عن موسى بن أبي عائشة، وطلحة هذا مجهول، وقول أبي عبيد الله عن

عمه أشبه بالصواب.

( 17 ) حدثنا به أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث قراءةً من لفظه، ثنا عبد الملك بن

شعيب بن الليث بن سعد قال: حدثني ابن وهب قال: حدثني الليث، عن طلحة، عن

/ 114 أ/موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن جابر بن عبد الله أن رجلًا قرأ

خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بـ سبح اسم ربك الأعلى، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى منكم

بـ سبح اسم ربك الأعلى، فسكت القوم، فسألهم ثلاث مرات، كل ذلك يسكتون، ثم قال

رجل: أنا، قال: «قد علمت أن بعضكم خالجَنِيها » . قال: وقال عبد الله بن شداد: عن أبي

الوليد، عن جابر بن عبد الله أن رجلًا قرأ خلف النبي صلى الله عليه وسلم في الظهر أو العصر، فأومأ إليه

رجل، فنهاه، فأبى، فلما انصرف قال: تنهاني أن أقرأ خلف النبي صلى الله عليه وسلم- فتذاكرا ذلك، حتى

سمع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى خلف الإمام فإن قراءة الإمام له قراءة » . قال

لنا أبو بكر بن أبي داود: طلحة هذا لا يعرف، وأبو الوليد لا يعرف، وقد رَوَى هذا الحديث

عن موسى بن أبي عائشة سفيان وشعبة والناس، لا يسندونه، ويرسلونه، فليس بحجة، ولم

يسنده إلا أبو حنيفة، وأحسب أن الليث أخطأ في اسم أبي حنيفة، فقال: طلحة، وما كان هذا

عند أحد إلا عند عبد الملك بن شعيب.

( 18 ) حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي، ثنا الحسن بن عرفة العبدي، ثنا

مَسْعَدة بن اليسع الباهلي، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشفعة في كل رَبْعة/ 114 ب/أو حائط، ليس له أن يبيع حتى يُؤْذِن شريكه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت