الصفحة 1199 من 1272

عُلَاثة / 319 أ/الفَرَضي، ثنا محمد بن سلمة المرادي، ثنا يونس بن تميم، عن الأوزاعي، عن

يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ألبسه الله عز

وجل نعمة فليكثر من الحمد، ومن كثرت همومه فليستغفر الله عز وجل، ومن أبطأ عنه الرزق

فليكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله، ومن نزل مع قوم فلا يصم إلا بإذنهم، ومن دخل دار قوم

فليجلس حيث أمروه، فإن القوم أعلم بعورة دارهم، وإن من الذنب المسخوط على صاحبه

الحضر في الحسد ( 1 ) ، والكسل عن العبادة، والضنك في المعيشة ». تفرد به يونس بن تميم عن

الأوزاعي، وتفرد به عنه محمد بن سلمة المرادي.

( 16 ) حدثنا علي بن محمد بن أحمد الواعظ، ثنا أبو عُلَاثة محمد بن أحمد بن عياض، ثنا

إسماعيل بن يحيى المدني ( 2 ) ، حدثني سليمان بن الجنيد، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن صالح

مولى التوأمة، عن عبد الله بن عباس قال: كان فرس رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له السَكْب، وناقته

القصواء، وجمله المدل، وحماره يعفور، وبغلته دلدل، وسوطه مليس، وشاته بركة، وغلامه

أنجشة، وخادمه بَرِيرة، وعصاه نبعة، وقدحه الغمر، ولواؤه الرننون ( 3 ) ، وعمامته السحاب،

ورايته العقاب، وسيفه ذو الفقار، ودرعه ذو الفضول، وقلنسوته الواصلة، ونعله النافعة ، ( 4 )

وكانت مخصرة لها زِمَامان. تفرد به أبو إبراهيم المزني عن شيخه هذا بهذا الإسناد.

( 17 ) حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن حماد بن إسحاق، ثنا زيد بن أخزم، ثنا أبو أحمد، أنا

حبيب بن أبي حبيب، عن عمرو بن هرم، عن عكرمة وسعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:

أرادت ضُبَاعة الحج، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تشترط، ففعلت ذلك عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

تفرد به حبيب بن أبي حبيب عن عمرو بن هرم.

( 1 ) قوله: «الحضر في الحسد » لعل صوابه: الحقد والحسد .

( 2) قوله: «المدني » صوابه: المزني .

( 3) كذا .

( 4) كذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت