في الركعة الأولى من صلاة العيد: ق والقرآن المجيد ، وفي الآخرة: اقتربت الساعة وانشق القمر. تفرد به ابن لَِهيعة عن أبي الأسود.
( 29 ) حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، ثنا محمد بن عمران بن جندب ( 1 ) الهمَذاني، ثنا
القاسم بن الحكم، ثنا الحسن بن عُمارة، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس،
وعن عمرو بن دينار، عن طاوس وسعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف خافه ولا مطر. قال أبو
الزبير: سألت سعيد بن جبير: لم فعل ذلك- فقال: سألت ابن عباس، فقال: لكيلا يحرج أمته.
تفرد به الحسن بن عُمارة عن عمرو بن دينار عن طاوس.
( 30 ) حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، ثنا محمد بن المغيرة الهمَذاني، ثنا القاسم بن
الحكم، ثنا الحسن بن عُمارة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة قالت: كان أكثر
انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حجرة عائشة عن يساره.
( 31 ) حدثنا أحمد، ثنا محمد بن المغيرة، ثنا القاسم بن الحكم، ثنا الحسن بن عُمارة، عن
يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم بارك
لأمتي في بكورها ». تفرد به الحسن بن عُمارة عن يعلى بن عطاء بهذا الإسناد، والمحفوظ عن
يعلى بن عطاء عن عُمارة بن حديد عن صخر الغامدي.
( 32 ) حدثنا أحمد، ثنا أحمد ( 2 ) ، ثنا محمد بن المغيرة، ثنا القاسم بن الحكم، ثنا الحسن بن
عُمارة، عن نعيم بن أبي هند، عن رِبْعي، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يبق من النبوة
الأولى إلا إذا لم تستحيي فاصنع ما شئت ».
( 33 ) وبإسناده عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار،
( 1 ) قوله: «جندب » صوابه: حبيب .
( 2) قوله: «ثنا أحمد » - الثانية - صوابه بحذفها .