الصفحة 34 من 41

عليهم غضبًا شديدًا ومتى اشتد غضب الله عز وجل يحجبه عن التوبة.

232 -وعن جعفر بن محمد قال: جاءت امرأتان قارئتان القرآن فقالتا: هل تجد في كتاب الله عز وجل غشيان المرأة المرأة قال: نعم: كانوا على قوم تبع فأهلك الله تعالى قوم تبع بذلك السبب قد خبر الله تعالى نبيه - صلى الله عليه وسلم - أنه صنع لهن جلبابًا من نار ونطاقًا من نار وخفين من نار ومن فوق ذلك حلق من نار تغلي وحيات وعقارب وإتيان المرأة في دبرها أعظم اللواط لا يأتيه إلا كافرًا.

233 -ويروى في الحديث: أربعة يصحبون في غضب الله تعالى ويمسون في سخط الله؟ قلت: من هم يا رسول الله؟ قال: المتشبهون من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال والذي يأتي البهيمة والذي يأتي الرجال.

234 -وروي كذلك: من أتى بهيمة فاقتلوه واقتلوها معه.

235 -قال ابن الجوزي: كان الفقهاء يقولون من ثارت شهوته عند النظر إلى المرد حرم عليه أن ينظر إليهم ومتى أدعى الإنسان أنه لا تثور شهوته عند النظر إلى الأمرد المستحسن فهو كاذب.

236 -وقال ابن عقيل الحنبلي: كل نظرة ليس بعبرة لا ينبغي أن ينظر إليها لأنها قد تكون سببًا للفتنة. ولذلك ما بعث الله تعالى امرأة بالرسالة ولا جعلها قاضيًا ولا إمامًا ولا مؤذنًا.

237 -قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت