فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 87

فحاله ياله من حال: كالصخرة الصماء الضخمة على القمة والسفح تغادرها خيرات السماء حتى تجتمع في الأرض المنخفضة .

* أو كالبرغوث يحيا ما دام جائعا فإذا شبع مات .

* أو كراكب أراق ماءه لرؤية السراب ثم ندم حيث لا ينفع ندم ولا حسرة.

* أو كرجل في قمة جبل يرى الناس في السهل كالنمل ويراه الناس في القمة كالذر وهو لايشعر .

مثل المعجب في إعجابه مثل الواقف في رأس الجبل

يبصر الناس صغار وهوفي أعين الناس صغيرًا لم يزل

أو هو ( كالسنبلة الفارغة من الحب بين السنابل المملوءة بالحب تجدها رافعة رأسها تتعالى على صديقاتها وصويحباتها مع أنها لا تصلح إلا علفا للحيوان) ، والمملوءة حبا مثقلة بالخير قد انحنت برؤوسها .

إن كريم الأصل كالغصن كلما ازداد من خير تواضع وانحنى

العجب بإختصار كلب ينبح في قلب صاحبه والملائكة لا تدخل بيتًا فيه صور أو كلب.

فتنة تضحك أرباب النهى من مخازيها وتبكي البشرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت