فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 453

619-والجمهور لم يخرجوا هذا الحديث إلا عن زيد بن ثابت من مسنده، والله أعلم.

620-زيد بن ثابت رضي الله عنه هو أبو سعيد، وقيل: أبو خارجة، ويقال: أبو عبد الرحمن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف أخي ثعلبة رهط أبي أمامة أسعد بن زرارة وسواد رهط معاذ ومعوذ بني عمرة، ثلاثتهم عوذ وثعلبة وسواد أولاد غنم أخي عمرو وعامر وهو مبذول، ثلاثتهم أولاد مالك أخي عدي ومازن ودينار، وهم جماعة بطون بني النجار، أربعتهم أولاد النجار، واسمه تيم اللات، وسمي النجار لأنه اختتن بقدوم، وقيل: لأنه ضرب وجه رجلٍ به، وهو ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر، الأنصاري الخزرجي المدني الفرضي، كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد سادات الصحابة وقرائهم وعلمائهم. قتل أبوه يوم بعاثٍ في الجاهلية وزيدٌ صغير، ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كان عمره إحدى عشرة سنة، وقد حفظ يومئذ ست عشرة سورة أو سبع عشرة، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل: يا رسول الله هذا غلام من بني النجار قد قرأ مما أنزل عليك سبع عشرة سورة، قال: فقرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعجبه، وقال: (( يا زيد تعلم لي كتاب يهود، فإني ما آمنهم على كتابي، قال: فتعلمته فما مضى لي نصف شهر حتى حذقته، فكنت أكتب له إذا كتب إليهم، وأقرأ له إذا كتبوا إليه ) ).

واستصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر فرده، وشهد أحدًا، وقيل: إنه لم يشهدها، ثم شهد الخندق وما بعدها من المشاهد كلها، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم راية بني النجار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت