فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 453

عبد الله بن مسلم بن قتيبة قال: (( خطب خالد بن عبد الله القسري وذكر الله وجلاله فقال: كنت كذلك ما شئت أن تكون لا يعلم كيف أنت إلا أنت، ثم خلقت الخلق فما جئت به من عجائب صنعك والكبير والصغير من خلقك والظاهر والباطن من ذرك، من صنوف أفراده وأزواجه، إلى ما هو أعظم من ذلك من الأشباح التي امتزجت بالأرواح ) ).

773-وبه إلى ابن مروان الدينوري، ثنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، ثنا أبي، عن جعفر بن سليمان، عن عبد الواحد بن زياد قال: قال الحسن رحمة الله عليه: (( المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه، ولكن أخذه من قبل ربه، وإن هذا الحق قد جهد أهله وما يصبر عليه إلا من عرف فضله ورجا عاقبته، فمن حمد الدنيا ذم الآخرة، وليس يكره لقاء الله إلا مقيم على سخطه. وكان إذا قرأ {ألهاكم التكاثر} قال: عماذا ألهاكم؟ عن دار الخلود وجنة لا تبيد، هذا والله فضح القوم وهتك الستر وأبدى الهوان، رحم الله رجلًا خلا بكتاب الله فعرضه على نفسه، فإن وافقه، حمد ربه وسأل الزيادة من فضله، وإن خالفه أعتب نفسه وأناب وراجع من قريب، رحمه الله رجلًا وعظ أخاه وأهله فقال: يا أهلوه صلاتكم صلاتكم، زكاتكم زكاتكم، لعل الله يرحمكم، فإن الله أثنى على عبد من عباده فقال: {وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيًا} ، ابن آدم كيف تكون مسلمًا ولا يسلم منك جارك، وكيف تكون مؤمنًا ولم يأمنك الناس ) ).

774-أنشدنا الصدر أبو العباس أحمد بن إدريس بن مزيز بن محمد بن مزيز التنوخي بقراءتي عليه بدمشق وحلب أيضًا قال: أنشدنا أبو محمد مكي بن علان، أنشدنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي، أنشدنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت