أسلم قبل خيبر، وقيل: بل هو من مسلمة الفتح، وحسن إسلامه.
922-وروي له عن النبي صلى الله عليه وسلم ستون حديثًا، اتفقا منها على ستة أحاديث، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بحديث واحد.
923-روى عنه ابناه محمد ونافع ابنا جبير وسعيد بن المسيب وسليمان بن صرد وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعبد الله بن باباه وطائفة.
924-وكان علامة بالنسب، حليمًا وقورًا، أحد أشراف الصحابة وساداتهم.
925-قال ابن إسحاق عن يعقوب بن عتبة: (( كان جببر بن مطعم من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة، وكان يقول: أخذت النسب من أبي بكر رضي الله عنه ) ).
926-وعن عثمان بن أبي سليمان: (( أن عمر رضي الله عنه لما أتي بسيف النعمان ابن المنذر سلحه جبير بن مطعم بعدما سأله عن نسبه ) ).
927-وروى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن عامر بن يحيى، عن علي بن رباح، عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: (( كنت أكره أذى قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما ظننت أنهم سيقتلونه خرجت فلحقت بدير من الديارات، فاجتمعت برأس الدير، فقصصت عليه أمري فقال: تخاف أن يقتلوه؟ قلت: نعم، قال: وتعرف شبهه لو رأيته مصورًا؟ قلت: نعم، فأراه صورة مغطاة، فقلت: ما رأيت شيئًا أشبه بشيء من هذه الصورة به، كأنه طوله وجسمه وبعد ما بين منكبيه، قال: فتخاف أن يقتلوه؟ قلت: أظنهم قد فرغوا منه، قال: لا والله لا يقتلوه، وليقتلن من يريد قتله، وإنه لنبي، وليظهرنه الله، ولكن قد وجب حقك فامكث ما بدا لك، فمكثت حينًا، ثم قلت: لو اطلعتهم، فقدمت مكة فوجدتهم قد أخرجوا