938-ومنها أنه صلى الله عليه وسلم خص بلواء الحمد، وبالمقام المحمود، وبإنزال سورة الحمد عليه، وبأمة الحمادين، فكان ذلك أيضًا مناسبًا لتسميته بهذين الاسمين.
939-وشرع لنا الحمد عند اختتام الأمور كالأكل والشرب، وقال عند العود من السفر: (( آيبون تائبون حامدون ) )، وقال تعالى: {وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين} ، {وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين} ، فكان اسمه محمدًا وأحمد صلى الله عليه وسلم مناسبًا لذلك لكونه خاتم النبيين ومؤذنًا بانقضاء الأمور وقرب الساعة وتمام الدنيا، صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم.
940-أخبرنا الشيخ الصالح أبو العباس أحمد ابن أبي بكر محمد بن