وقيل: أقل من ذلك، وقيل: أكثر، وكانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم عند مسعود بن عمرو الثقفي، ففارقها فتزوجت أبا رهم بن عبد العزى العامري، فتوفي عنها، فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: بل كانت قبله صلى الله عليه وسلم عند حويطب بن عبد العزى، وكان اسمها برة فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة.
1013- وقالت عائشة رضي الله عنها، وذكرت ميمونة: (( كانت من أتقانا لله، وأوصلنا للرحم ) ).
1014- وقد اختلف في سنة وفاتها اختلافًا متباينًا، فقال الواقدي: توفيت سنة إحدى وستين عن ثمانين سنة، وهي آخر أمهات المؤمنين وفاةً رضي الله عنهن، وقيل: سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ست وستين، وذلك بعيد جدًا، وقال خليفة بن خياط وغيره: (( ماتت سنة إحدى وخمسين ) )، وهذا هو الذي رجحه الحافظ ابن عساكر، فينبغي أن يقدم إلى ما قبل، والله أعلم.
فصل
1015- روى معمر لهذا الحديث سندًا آخر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا وقعت الفأرة في السمن، فإن كان جامدًا فألقوها وما حولها وإن كان مائعًا فلا تقربوه ) ).