على نجيبٍ له، قد أخذه بمال، فلما أعجبه سيره أناخه بمكانه ثم نزل عنه فقال: انزعوا عنه زمامه ورحله وأشعروه وجللوه وأدخلوه في البدن )) ، وكان كثير الحج، ومناقبه كثيرة جدًا.
1228- وقد ذكر للخلافة يوم الحكمين وعلي رضي الله عنه حي فقال: بشرط أن لا يجري فيه محجمة دم، ثم انزوى بنفسه، ولم يشهد شيئًا من الفتن، وعاش إلى زمن عبد الملك بن مروان.
1229- قال نافع: (( سمعت ابن عمر وهو ساجد في جوف الكعبة يقول: قد تعلم يا رب ما يمنعني من مزاحمة قريش إلا خوفك ) ).
1230- وكانت وفاته بمكة سنة ثلاث وسبعين بعد قتل ابن الزبير بأشهر، ودفن بالمحصب رضي الله عنه.
فصل
1231- هذا الحديث يشتمل على مباحث كثيرة، وفوائد غزيرة، يضيق عنها هذا الكتاب، ولكن نشير إلى مقاصد من ذلك:
1232- فمنها: أن (( من ) )المصدر بها الحديث من صيغ العموم، فيقتضي ذلك دخول أصناف المعتقين في هذا الحكم وأنواع العتق بأي شيء كان، وقد