الفراوي، والثالث: أنا محمد بن علي الحراني، والرابع: أنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي قالوا أربعتهم: أنا محمد بن الفضل بن أحمد الفقيه، أنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، أنا محمد بن عيسى بن عمرويه، أنا إبراهيم بن محمد الفقيه، ثنا الإمام مسلم بن الحجاج القشيري، ثنا عبد الله بن مسلمة القعني، ثنا سليمان -يعني ابن بلال-، عن يحيى بن سعيد، عن يزيد مولى المنبعث، أنه سمع زيد بن خالد الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم و (رضي عنه) يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة الذهب أو الورق، فقال: (( اعرف وكاءها وعفاصها ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعةً عندك، فإن جاء طالبها يومًا من الدهر فأدها إليه ) )وسأله عن ضالة الإبل فقال: (( ما لك ولها، دعها فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها ) )، وسأله عن الشاة فقال: (( خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب ) ).
1280- وأخبرناه أعلا من هذه الطريق بدرجة أبو الفضل سليمان بن حمزة الحاكم والقاسم بن مظفر سماعًا وقراءةً، كلاهما عن أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المديني، أنا محمد بن أحمد بن عمر المقدر، أنا إبراهيم بن محمد الطيان، أنا إبراهيم بن عبد الله التاجر، ثنا عبد الله بن محمد بن زياد الإمام، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث ومالك وسفيان، أن ربيعة بن أبي عبد الرحمن حدثهم، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن اللقطة؟ فقال: (( اعرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها ) )قال: فضالة الغنم؟ قال: (( لك أو لأخيك أو للذئب ) )، قال: (( فضالة الإبل؟ قال: معها حذاؤها وسقاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها ) ).